هل يستطيع قمع النظام السوري توقيف المظاهرات ضده في السويداء؟

أبدى مراقبون تخوفهم من قيام النظام بافتعال خلل أمني في المدينة، أو في محيطها، بغية لصق التهمة بالمتظاهرين ضده.

قسم الأخبار

تجري في السويداء جنوب سوريا، مفاوضات بين النظام السوري ووجهاء المدينة بهدف إطلاق سراح المعتقلين على خلفية المظاهرات الأخيرة.

المعتقلون إلى أين؟

في السياق، ذكرت صفحة السويداء 24، على فيسبوك، أن معتقلي الحراك السلمي في السويداء خصعوا للتحقيق داخل السجن المركزي في السويداء، الأثنين 22 حزيران/ يونيو، دون وجود أي محامي دفاع لصالحهم، وأن المعتقلين التسعة تأكد ترحيلهم إلى دمشق، في حين تناقلت أنباء سابقة، قيام النظام بتحويل المعتقلين الذين اعتقلهم في المظاهرات خلال الأسبوعين الماضيين، إلى سجن السويداء المركزي، تمهيداً لإطلاق سراحهم، مقابل وقف كل أشكال التظاهر، وفق تقرير لصحيفة القدس العربي.

وقفة احتجاج نسائية

تزامنا، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان: إن وقفة احتجاجية لبعض النساء أمام مبنى المحافظة في مدينة السويداء، رافعين لافتات كُتب عليها:” بدنا المعتقلين – بدنا شبابنا كلن – أخوتنا سلميين”.

إطلاق سراح مشروط

في السياق نفسه، أوضحت الصحيفة أن النظام يشترط على المتظاهرين التعهّد بعدم التظاهر مجدداً، قبل الإفراج عن المعتقلين، مشيرة إلى تجميد التظاهرات استجابة لمطالب وجهاء السويداء، لتوفير بيئة مناسبة لتهدئة الأوضاع الأمنية، والحيلولة دون انفجارها، أخذاً بالنظر استقدام النظام تعزيزات أمنية، ونشرها في مركز المدينة، في وقت يرى فيه ناشطون في السويداء، أن توقف التظاهرات، هو مرحلة مؤقتة، وأن تعنت النظام في إطلاق سراح المعتقلين، سيعطي مبرراً لعودة التظاهرات بزخم أكبر، وخصوصاً أن هناك حالة من الاستياء الشعبي نتيجة الجوع والشعور بالقلق من التمدد الإيراني في جنوب سوريا.

هل يحمي النظام الأقليات؟

عن مستقبل الحراك، أكدت دراسة نشرت في «مركز حرمون للدراسات»، تحت عنوان «حراك السويداء: الثورة لا تزال حية»، أن المظاهرات الأخيرة تعدّ رسالة واضحة ة للنظام السوري ومناصريه من جهة، وإلى المجتمع الدولي من جهة أخرى، ومغزى الرسالة: النظام السوري أصبح خطراً على الأقليات التي ادعى حمايتها.

مصدر مركزحرمون، السويداء 24 المرصد السوري لحقوق الإنسان القدس العربي
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.