هل يحاول النظام السوري قضم مناطق جديدة في منطقة خفض التصعيد الرابعة شمال غربي سوريا؟

بحسب ناشطين، فإن قوات النظام استهدفت بالقذائف المدفعية والصاروخية الموجّهة (ليزرياً) عن طريق طائرات الاستطلاع الروسية، بلدة إبلين في جبل الزاوية.

قسم الأخبار

جددت قوات النظام السوري الإثنين 5 تموز/ يوليو2021، قصفها البري، فقد استهدفت قذائف المدفعية الثقيلة بلدات وقرى في منطقة جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، بالتزامن مع تحليق مكثّف لطائرات الاستطلاع الروسية في أجواء منطقة جبل الزاوية وجبل الأربعين في أريحا جنوب إدلب وسهل الغاب في ريف حماة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

مجازر متتالية

في السياق، يأتي هذا القصف العنيف والمكثف على أرياف إدلب وحماة شمال غربي سوريا، بعد مجزرة مروعة راح ضحيتها 9 مدنيين، 5 منهم من عائلة واحدة، بينهم أطفال، بقصف مدفعي وصاروخي استهدف الأحياء السكنية.

بحسب الدفاع المدني السوري، فإن قصفاً مدفعياً للحلف السوري – الروسي استهدف الأحد4 تموز/ يوليو، الأحياء السكنية في قرية كفرحايا في ريف إدلب الجنوبي، كما تعرضت أطراف بلدة البارة لاستهداف مزدوج، وذلك بعد مجزرة أخرى مروعة خلفت قتلى وجرحى وعالقين تحت الأنقاض نتيجة قصف مكثف لقوات النظامين السوري والروسي، راح ضحيتها 5 مدنيين من عائلة واحدة، (رجل وزوجته وثلاثة من أطفالهم) وجرح امرأة وطفلان، جميعهم من العائلة ذاتها، بقصف مدفعي طال الأحياء السكنية في إبلين في ريف إدلب ، بحسب ناشطين، فإن قوات النظام استهدفت بالقذائف المدفعية والصاروخية الموجّهة (ليزرياً) عن طريق طائرات الاستطلاع الروسية، بلدة إبلين في جبل الزاوية، موضحين أن هذه القوات استهدفت محيط مدينة أريحا، ما أدى إلى إصابة عدد من المدنيين.

ووفقاً لمصادر محلية فإن قوات النظام استهدفت قرى مشّون وبليون وإبلين في جبل الزاوية بمحافظة إدلب، ما أدى إلى مقتل 9 مدنيين بينهم نساء وأطفال وإصابة 9 آخرين، بحسب تقرير في صحيفة القدس العربي.

غموض يلف منطقة التصعيد الرابعة

يرى باحثون أنه من غير المعروف ما إذا كانت روسيا تريد تطبيق ما يُعرف باتفاق موسكو الذي أبرم العام الماضي، عبر تشكيل منطقة عازلة في جانبي الطريق الدولي “أم 4″، أم قضم مناطق في ريف اللاذقية الشمالي، خصوصاً التلال المهمة، مثل تلّة الكبينة، كما أن أن أهدافاً سياسية تتوخاها روسيا من وراء هذا التصعيد، الذي لم يهدد حتى اللحظة التفاهمات الروسية التركية حول مجمل الشمال الغربي من سورية.

ويرى آخرون أن التصعيد الروسي يندرج في سياق محاولات الروس مواصلة الضغط لفتح المعابر الداخلية بين الشمال السوري ومناطق النظام، الواقعة تحت وطأة أزمات اقتصادية كبيرة، كما يهدف التصعيد إلى الضغط على الحاضنة الشعبية لفصائل المعارضة السورية، من أجل الحصول على مكاسب سياسة واقتصادية، بحسب تقرير في صحيفة العربي الجديد.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان العربي الجديد، الدفاع المدني السوري القدس العربي
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.