هل يجهّز النظام السوري لحملة أمنية واسعة في درعا؟

يشهد ريف درعا الشرقي توتراً أمنياً بسبب حملات التفتيش المتكررة التي تشنّها قوات النظام بحثاً عن مطلوبين لها، إذ داهمت في وقت سابق بلدة الكرك وأطراف منطقة درعا البلد.

قسم الأخبار

استنفرت مجموعات “التسويات والمصالحات” قواتها في بلدة ناحته شرقي درعا، خوفاً من اقتحام قوات النظام للبلدة، وذلك في ظل استمرار قوات النظام بجلب تعزيزات عسكرية إلى محيط بلدات ومناطق الريف الشرقي لدرعا، وعمدت قوات النظام إلى تعزيز الحواجز في بلدة المليحة الغربية، بالإضافة إلى انتشارها على طريق المليحة الغربية – المليحة الشرقية، وسط حالة من الهلع والخوف لدى الأهالي، خوفاً من قيام قوات النظام باجتياح البلدات والمناطق عسكرياً وتنفيذها حملات دهم واعتقالات تعسفية، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

حشود متواصلة لقوات النظام

من جهتها، استقدمت قوات النظام السوري والمليشيات الموالية لها الأحد 15 نوفمبر/ تشرين الثاني، تعزيزات عسكرية ضخمة إلى ريف محافظة درعا الشرقي، في إطار التحضير لحملة أمنية واسعة في المنطقة، بحثاً عن مطلوبين، تتهمهم بالوقوف وراء عمليات التفجير والاغتيال التي تشهدها المحافظة.

ويوم السبت 14 نوفمبر، نفّذت قوات النظام حملة أمنية برفقة اللواء الثامن في مخيم لعشائر بدو يتحدرون من منطقة اللجاة، قرب بلدة المسيفرة، واعتقلت أحد السكان، كما خرّبت وسرقت ممتلكات للمدنيين، بحسب تجمع أحرار حوران.

من وراء الاغتيالات؟

تشهد درعا منذ خروجها عن سيطرة فصائل المعارضة وانتشار المليشيات المدعومة من إيران عام 2018 عمليات تفجير وخطف واغتيال بشكل يومي.

ويتهم أهالي وناشطو المحافظة استخبارات النظام والمليشيات الموالية لها، من خلال تجنيدها لمليشيات محلّية من أبناء المحافظة نفسها، بالوقوف خلف كثير من عمليات الاغتيال، والتي تطاول في غالب الأحيان معارضين للنظام والوجود الإيراني في المنطقة، ويُراد منها إيقاع أبناء المحافظة بعضهم ببعض.

مصدر تجمع أحرار حوران المرصد السوري لحقوق الإنسان مواقع التواصل الاجتماعي
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.