هل وصل عدد اللاجئين والنازحين في العالم في منتصف عام 2020 إلى مستوى قياسي؟

أوضح بيان المفوضية أن النزاعات القائمة والجديدة فضلا عن فيروس كورونا المستجد كان لها تبعات مأسوية على حياة اللاجئين في عام 2020.

قسم الأخبار

نقلت الأمم المتحدة الأربعاء 9 كانون الأول 2020، في بيان، أسف مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي أن يكون العالم وصل إلى “هذا المنعطف القاتم”، وأضاف: “الأسرة الدولية عاجزة عن حفظ السلام”، مشددا على أن انتقالات السكان القسرية تضاعفت خلال العقد الأخير.

أرقام صادمة

بحسب تقرير لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، فقد بلغ، مطلع السنة، عدد الأشخاص الذين اضطروا إلى مغادرة ديارهم بسبب الاضطهادات والنزاعات وانتهاكات حقوق الإنسان 79.5 مليونا وتجاوز هذا العدد 80 مليونا في منتصف 2020.

ويضم هذا العدد 45.7 مليون نازح داخليا و29.6 مليون لاجئ وأشخاصا آخرين اضطروا لمغادرة بلدهم فضلا عن 4.2 ملايين طالب لجوء.

وفي خضم الموجة الأولى من جائحة كورونا في أبريل، أغلقت 168 دولة حدودها كليا أو جزئيا ولم تستثن 90 دولة طالبي اللجوء من هذه الإجراءات.

ومنذ ذلك الحين وبفضل دعم المفوضية السامية وخبرتها، أوجد 111 بلدا حلولا لضمان استمرار العمل بنظام طلبات اللجوء جزئيا أو كليا.

ورغم هذه الإجراءات فقد تراجعت طلبات اللجوء إلى الثلث مقارنة بالفترة نفسها من عام 2019.

أسباب التهجير

أوضح بيان المفوضية أن النزاعات القائمة والجديدة فضلا عن فيروس كورونا المستجد كان لها تبعات مأسوية على حياة اللاجئين في عام 2020.

وتسبب العنف في سوريا وفي جمهورية الكونغو الديموقراطية وموزمبيق والصومال واليمن في عمليات نزوح ولجوء جديدة خلال النصف الأول من السنة الحالية.

وسجل هذا الميل أيضا في منطقة الساحل الوسطى في إفريقيا حيث يتعرض المدنيون لعنف وحشي ولا سيما الاغتصاب والتصفيات الجسدية، بحسب المفوضية.

وشدد التقرير أيضا على أن بعض الإجراءات المتخذة في إطار مكافحة وباء كوفيد-19، جعل من الصعب على اللاجئين التمتع بالأمن.

مصدر اليونيسيف الأمم المتحدة
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.