هل هناك صفقة تركية روسية حول مدينة تل رفعت في ريف حلب الشمالي؟

هل تدلّ التطورات الميدانية المتلاحقة في منطقة شرقي نهر الفرات السورية وفي غربه، بأنّ المنطقة على أعتاب تدخل عسكري تركي جديد، ربما يتمحور هذه المرة حول مدينة تل رفعت وقرى عدة في محيطها، في ريف حلب الشمالي؟

36
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

أعلنت وزارة الدفاع التركية الخميس 2 أبريل/ نيسان 2020، عن “تحييد 14 عنصراً” من وحدات قسد، قالت إنهم كانوا يستعدون لشنّ هجوم على منطقة “درع الفرات” في شمال وشمال شرقي حلب، وهي منطقة نفوذ تركي بلا منازع في الشمال السوري.

في السياق، كانت مصادر تركية رفيعة قد كشفت قبل أيام لـصحيفة “العربي الجديد”، أنّ منطقة تل رفعت قد تشهد تطورات مهمة في الفترة المقبلة نتيجة لاتفاق موسكو الأخير، مع الحديث عن تسليمها للجانب التركي.

وهو ما يؤشر بالفعل إلى وجود صفقة تركية روسية حول الطريق الدولي “إم 5” (دمشق-حلب)، الذي لم يتمّ أي حديث عنه في اتفاق الخامس من مارس، وكانت مصادر محلية قد ذكرت لـ”العربي الجديد”، أواخر الشهر الماضي، أنّ الوحدات الكردية طلبت من المدنيين في مدينة تل رفعت ومحيطها، الخروج باتجاه منطقة شرقي نهر الفرات، في مؤشر واضح على أنّها تتخوف من عمل عسكري تركي وشيك بموافقة روسية.

وقد تكون منطقة منبج غربي نهر الفرات التي تسيطر عليها الوحدات الكردية على الطاولة في مرحلة لاحقة، إذ لم تنقطع محاولات تركيا من أجل أن يصبح أغلب الشمال السوري غربي نهر الفرات من ريف اللاذقية الشمالي مروراً بعفرين ووصولاً إلى مدينة جرابلس، كله تحت نفوذها المباشر.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان العربي الجديد الأناضول
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.