هل هناك تنسيق بين الإسرائيليين والروس بشأن استهداف إيران في سوريا؟

ما الأعمال السوداء التي يقوم بها الإيرانيون في سوريا؟ وما تفاصيل اللعبة الذكية التي يمارسها الروس لتبرير الازدواجية في الموقف من إيران، والصمت على استهداف مواقعها؟

38
قسم الأخبار

عاد بن دافيد وكرر استنادا لأحاديثه مع جهات أمنية، موقف إسرائيل مما يجري في سوريا، وقال إنها لا تتنازل عن خطين أحمرين، وهما عدم السماح بتمركز إيران في سوريا، وتحويلها أسلحة دقيقة إلى حزب الله، مرجحا أن هناك اتفاقا بين إسرائيل وروسيا حول ذلك.

وأضاف:“هذه رسالة لبشار الأسد من روسيا مفادها أن لديها مصالح وينبغي الحفاظ عليها”.

1/ قال المعلق العسكري في صحيفة “إسرائيل اليوم” دانئيل سريوطي، إنه رغم المنجزات التكتيكية التي تفرمل تقدم إيران في المنطقة، لا يمكن على المستوى الإستراتيجي تجاهل عدم نجاح إسرائيل بمنع استمرار التمركز الإيراني في سوريا والعراق، مما قد يتسبب مستقبلا بمواجهة كبرى.

ويلاحظ سريوطي أيضا الصمت أو التجاهل الروسي لضربات إسرائيل في سوريا، مما يمنح هامش مناورة لطائراتها في سماء سوريا ولبنان مؤكدا أن ذلك يعكس عمق التنسيق الأمني بين موسكو وتل أبيب والعلاقات الطيبة بينهما.

2/ قال المحلل العسكري البارز رون بن يشاي: هناك تناقض في” المصالح الاقتصادية والسياسية في الوضع الراهن بين روسيا وإيران، وكذلك بين إيران والنظام السوري، مما يتيح فهم اعتبار إسرائيل ذلك فرصة لضغط متواصل واستراتيجي على إيران في سوريا حتى بثمن تصعيد خطير في جبهة الشمال. الهجمات الإسرائيلية الأخيرة تحمل رسالة للأسد وروسيا أن التواجد الإيراني في الأراضي السورية يضر بهما ويعيق إعادة بنائها”.

بوتين وخامنئي(إيران خانة)

3/ المحلل العسكري في “معاريف” طال ليف رام، يرى أن روسيا ما زالت بحاجة للإيرانيين في سوريا، محذرا من استعجال الفرحة بانسحابهم من هناك رغم تراجع حجم نقليات الأسلحة لحزب الله، وملاحظة تحركات في القواعد الإيرانية.

وحسب رأيه فإن الإيرانيين يقومون بـ “الأعمال السوداء” في سوريا، وأن الروس يلعبون لعبة ذكية تفسر هذه الازدواجية في الموقف من إيران، والصمت على استهداف مواقعها.

وتابع: “ما زلنا بعيدين مما نريده عندما يقول الروس أو السوريون للإيرانيين: أخرجوا من هنا فأنتم تلحقون بنا ضررا”.

مصدر القدس العربي
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.