هل كان طالبو لجوء سوريون وراء فوز برنامج الأغذية العالمي بجائرة نوبل للسلام؟

أشادت بيريت رايس-أندرسون رئيسة لجنة نوبل بعمل برنامج الأغذية العالمي ودوره في تعزيز صمود المجتمعات من خلال مساعدتها على توفير الطعام لنفسها، في الحالات التي تسمح فيها الظروف بذلك.

قسم الأخبار

قال ممثل برنامج الأغذية العالمي في تركيا نيلس غريد في مقابلة مع وكالة الأناضول، الثلاثاء 13 أكتوبر/ تشرين الأول، إن طالبي اللجوء السوريين في تركيا كانوا وراء فوز البرنامج بجائزة نوبل للسلام للعام 2020، وذلك بسبب الجهود التي بذلها البرنامج لإغاثتهم.

وتفيد آخر إحصائيات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بتركيا بأن أكثر من 4 ملايين طالب للجوء الدولي يعيشون في تركيا، منهم قرابة 3.6 ملايين سوري تحت الحماية المؤقتة.

وحسب المفوضية، فإن أكثر من 98% من السوريين يوجدون في المدن والمناطق الريفية، في حين يعيش أقل من 2% منهم في 7 مراكز إيواء مؤقتة.

ملايين يواجهون خطر الجوع

بحسب ممثل البرنامج الأممي، فإن عدد الجوعى في العالم يبلغ 700 مليون، وإن أنشطة كلّ من الأمم المتحدة وبرنامج الأغذية العالمي تعتمد بشكل مباشر على المساعدات الدولية في مكافحة الجوع والمصاعب التي تواجهها الفئات المستضعفة بمختلف مناطق المعمورة، في وقت تزيد فيه الصراعات والأزمات والأوبئة من الصعوبات التي تواجه الفئات المستضعفة حول العالم مثل النساء والأطفال وكبار السن.

وقال غريد: “الأطراف المتصارعة غالبا ما تتجاهل الاحتياجات الأساسية للسكان المدنيين، وتهاجم موارد الطرف الآخر”، لافتا إلى أن “الإنسان فعل ذلك كثيرًا خلال الحروب عبر التاريخ”.

وأردف “لذلك لا يمكننا ترك الناس للموت بسبب الجوع، لمجرد أنهم يعيشون في الجانب الخطأ من بلد ما، وعلينا تلبية احتياجاتهم الأساسية، لأن حياة كل شخص لها نفس القيمة بالنسبة لنا”.

وتابع غريد، أنه “من غير المقبول استمرار هذا النوع من الانتهاكات، والجرائم المرتكبة ضد المدنيين في عام 2020”.

معدل الجوع يتزايد

وقال “بينما يرتفع معدل الجوع في العالم، تتناقص الموارد المخصصة لمكافحته”، منبها إلى “حقيقة أن معدل الجوع العالمي كان 10 في المئة عام 2015 وهو يتزايد عامًا بعد عام”.

من جهته، أفاد الموقع الرسمي لجائزة نوبل بأن برنامج الأغذية العالمي هو أكبر منظمة إنسانية في العالم تعالج الجوع وتعزز الأمن الغذائي. ففي عام 2019، قدّم برنامج الأغذية العالمي المساعدة لـ97 مليون شخص في 88 دولة من ضحايا انعدام الأمن الغذائي الحاد والجوع. وتشير تقديرات بالبرنامج إلى أن 265 مليون شخص قد يعانون من الجوع في عام 2020، أي ما يقرب من ضعف العدد في عام 2019.

وفي عام 2015 اعتمد البرنامج الأممي القضاء على الجوع بوصفه أحد أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.

مصدر الأناضول برنامج الأغذية العالمي الأمم المتحدة
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.