هل فشلت المفاوضات بين الأطراف الفاعلة حول مصير “عين عيسى” شمال شرق سوريا؟

تسعى تركيا للسيطرة على عين عيسى لقطع الصلة بين مناطق سيطرة “قسد” في شرق وغرب الفرات، لكنها لم تعلن عن إطلاق عملية عسكرية في المنطقة. هل فشلت المفاوضات بين الأطراف الفاعلة حول مصير “عين عيسى؟

قسم الأخبار

يشهد محيط بلدة عين عيسى بريف الرقة شمالي سورية، في الـ30 ساعة الماضية، هدوءاً حذراً يتخلله قصف مدفعي وإطلاق نار، بعد اشتباكات عنيفة وقصف متبادل بين “الجيش الوطني” و”قوات سورية الديمقراطية” (قسد) في محور قرية المشيرفة، استمر لساعات طويلة، وبعد أن قتل 4 عناصر وأصيب آخران من الفصائل الموالية لتركيا، خلال الاشتباكات مع عناصر تحالف قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، في كمين نصبته قسد على أطراف قرية جهبل، وذلك بعد أن تمركزت مجموعة عناصر من الفصائل الموالية لتركيا شمال القرية الليلة قبل الماضية.

لقاءات مكثفة

على صعيد متصل، تكثفت خلال الأيام الماضية الاجتماعات التركية – الروسية في ريف عين عيسى شمال الرقة، فقد عقد ضباط روس وأتراك، الاثنين21 ديسمبر/ كانون الأول، اجتماعا في صوامع شركراك في ريف عين عيسى، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي أفاد بأن 10 مدرعات روسية تضم ضباطا وعناصر روسية، خرجت من بلدة عين عيسى شمال الرقة، واتجهت إلى صوامع شركراك ضمن ريف البلدة ذاتها، حيث عقد اجتماع مع ضباط أتراك لبحث أمور عدة تخص المنطقة، ولا سيما التصعيد التركي الأخير.

تعزيزات عسكرية روسية

على صعيد متصل، نقلت الشرطة الروسية أخيراً عشرات العناصر المنضوية في “الفيلق الخامس” الذي يتلقى دعماً روسياً من محافظة دير الزور شرقي سورية، إلى بلدة عين عيسى، في ريف الرقة، وذكرت شبكة “دير الزور 24” مساء الأحد، أنّ عدد العناصر بلغ نحو 100، وجاءت العملية بهدف دعم قوات “قسد” في البلدة، كما أشارت إلى أنّ روسيا تنوي استقدام المزيد من العناصر إلى المنطقة.

فشل المفاوضات

يرى مراقبون أن روسيا كانت تشترط تسليم البلدة لقوات النظام، وهو ما كان يحول دون نجاح المفاوضات، وأن تركيا لا ترغب في الظهور مباشرة من خلال عمل عسكري قد يؤدي إلى توتر مع الولايات المتحدة قبل تسلم إدارة الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن، فضلا عن التداول مع روسيا بشأن مقترحات لخروج قسد من عين عيسى لم تسفر عن تفاهم حتى الآن، فهي( تركيا) ترفض العروض الروسية التي تنص على تسليم النظام السوري الدوائر الحكومية ورفع علم النظام فوقها، وتشترط الانسحاب الكامل لـ”قسد” من المنطقة، في ظل حديث عن وجود “صفقة” بين روسيا وتركيا تقضي بتسليم عين عيسى “للأتراك مقابل انسحاب تركيا من نقاطها الواقعة ضمن مناطق سيطرة النظام في شمال غرب سورية، بحسب تقرير لصحيفة الشرق الأوسط.

مصدر السوري لحقوق الإنسان شبكة دير الزور24 الشرق الأوسط
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.