هل عادت أمريكا إلى الاتفاق النووي مع إيران؟

دعا وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف -الخميس- الدول الأوروبية إلى الالتزام بتعهداتها والمطالبة بإنهاء إرث إدارة ترامب السابقة، بدلا من إلقاء اللوم على إيران.

فريق التحرير- الأيام السورية

سحبت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، الخميس 18 فبراير/ شباط2021، طلبا سابقا لإعادة فرض العقوبات الأممية على طهران، كما خففت القيود على الدبلوماسيين الإيرانيين في نيويورك، مما يشير إلى انفراجة محتملة لهذه الأزمة، كما أعلنت الخارجية الأميركية، في بيان مقتضب الخميس، أن واشنطن ستقبل دعوة من الاتحاد الأوروبي لحضور اجتماع مجموعة “5+1” مع إيران، لبحث العملية الدبلوماسية بشأن برنامج طهران النووي.

وفي السياق، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول أميركي أن هناك فرصا، للمرة الأولى منذ سنوات، لإنهاء سياسة الضغوط القصوى والعودة للدبلوماسية مع إيران.

لكن المسؤول قال إن من الصعب تصور إحياء الاتفاق النووي إذا لم تتم معالجة بعض القضايا الإقليمية.

حراك أوربي

على الصعيد نفسه، فإن هذه الخطوات الأميركية تأتي وسط حراك أوروبي لحلحلة الملف الإيراني، وضمن الاجتماع الأوروبي الأميركي المنعقد في باريس، أعربت هذه الدول عن قلقها من تحركات إيران الأخيرة لإنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 20%.

كما حثت إيرانَ على النظر في عواقب هذه الخطوات الخطيرة في الوقت الذي تتجدد فيه الفرصة الدبلوماسية، وفقا للبيان الصادر عن الاجتماع.

وأعرب المجتمعون عن ترحيبهم بنية الولايات المتحدة المعلنة العودة إلى الدبلوماسية مع إيران، بحسب وكالة الأناضول.

الموقف الإيراني

من جهته، كان دعا وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، الخميس، الدول الأوروبية إلى الالتزام بتعهداتها والمطالبة بإنهاء إرث إدارة ترامب السابقة، بدلا من إلقاء اللوم على إيران.

وقال ظريف، في تغريدة على تويتر، إن الإجراءات التي اتخذتها إيران هي رد على انتهاك واشنطن والدول الأوروبية للاتفاق النووي.

وأضاف أن على الدول الأوروبية إزالة سبب اتخاذ إيران خطواتها، إذا كانت تخشى من تأثيرها.

من جانبه، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، الخميس، إنه يأمل في أن تلتزم إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن بالقانون، وتتراجع عن أخطاء الإدارة السابقة.

وأضاف روحاني خلال افتتاح مشاريع وطنية أن على الإدارة الأميركية أن تحترم القوانين والقرارات الدولية، وتنفذ القرار الدولي رقم 2231.

مصدر الأناضول رويترز
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.