هل شكلت أزمة فيروس كورونا أكبر اختبار للاتحاد الأوروبي منذ تأسيسه؟

تواجه المحادثات بين قادة الاتحاد الأوروبي حول حزمة المساعدات الممكنة اصطفاف الدول الأكثر تضررا من الفيروس في مواجهة الدول الأقوى اقتصاديا.

13
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل للصحافيين، الإثنين 6 نيسان/ أبريل 2020، قبيل مؤتمر لوزراء مالية منطقة اليورو يهدف إلى إعداد خطة إنقاذ لاقتصاد التكتل: “برأيي… يواجه الاتحاد الأوروبي أكبر اختبار له منذ تأسيسه”.

وأضافت ميركل “الكل متأثر على حد سواء، وبالتالي من مصلحة الجميع وألمانيا أن تخرج أوروبا قوية من هذا الاختبار”. مؤكدة أن ألمانيا “مستعدة للمساهمة” في دفع التكتل قدما.

سندات كورونا

تطالب إيطاليا وفرنسا وإسبانيا، وهي الدول الأكثر تضررا من الفيروس في أوروبا، ألمانيا والنمسا وهولندا بالموافقة على إصدار “سندات كورونا”، وهي آلية ديون متبادلة مثيرة للجدل لمساعدة دول التكتل الأكثر تأثّرا بكوفيد-19 على تمويل جهودها لدرء التداعيات الاقتصادية المدمرة للوباء.

لكن القادة المحافظين في دول شمال القارة يتخوفون من أن يؤدي هذا الأمر إلى التشارك في الديون السيادية وأن يدفع مواطنوهم فاتورة تفلّت موازنات دول الجنوب.

استفادة من كورونا

في السياق، أكدت ميركل الموقف السابق لحكومتها من تفعيل آلية الاستقرار الأوروبية لدعم موازنات الدول الأوروبية، علما أن وزير المال الألماني أولف شولتز قال الجمعة “لن تكون هناك شروط غير عقلانية كما حدث في الماضي. لن تأتي أي ترويكا إلى الدول لإخبار الحكومات أي سياسة عليها أن تتبع”.

وقالت المستشارة الألمانية للصحافيين إن على أوروبا أن تحقق “اكتفاء ذاتيا” في إنتاج الكمامات الواقية، معتبرة أن هذا الأمر هو “من الدروس التي تعلّمناها من هذه الجائحة”.

وأضافت “نحتاج إلى نسبة معيّنة من الاكتفاء الذاتي أو على الأقل إلى دعامة من صناعتنا الخاصة” في ألمانيا أو في دول أخرى في الاتحاد الأوروبي.

مصدر فرانس برس
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.