هل سينهار اتفاق وقف إطلاق النار شمال غربي سوريا؟

ذكر ناشطون أن التصعيد عاد إلى جبهات “منطقة خفض التصعيد الرابعة” (إدلب ومحيطها) شمال غربي سورية، مع تجدد محاولات النظام ومليشيات مدعومة من إيران وروسيا التقدم باتجاه تحصينات المعارضة على خطوط الاشتباك.

قسم الأخبار

كثف النظام السوري، السبت والأحد 27 ديسمبر/ كانون الأول 2020، من القصف الصاروخي على قرية الفطيرة بجبل الزاوية، حيث استهدفت القرية بأكثر من 45 قذيفة صاروخية ومدفعية، كما قصف بعد منتصف الليل أماكن في الزيارة والقرقور بسهل الغاب شمال غربي حماة، وسفوهن وكنصفرة وبينين وفليفل بريف إدلب الجنوبي، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي وثق السبت، استشهاد 5 مدنيين في مجزرة نفذتها قوات النظام بسهل الغاب شمال غربي حماة، وذلك باستهدافها بصاروخ موجه آلية وجرار زراعي لمزارعين في قرية الزقوم بسهل الغاب، وذلك من مواقعها في قرية طنجرة.

محاولات تقدم للنظام

على صعيد متصل، حاولت قوات النظام السبت، التسلل إلى المواقع الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة في ريف اللاذقية الشمالي، للمرة الأولى منذ نحو خمسة أشهر. وأعلنت “هيئة تحرير الشام” أنها تصدت، مع الفصائل الأخرى المنتشرة في ريف اللاذقية الشمالي، لمحاولة تسلل لقوات النظام باتجاه تلة المرصد في جبل التركمان، حيث تكبدت في هذه المحاولة خسائر بالعتاد والأرواح، بحسب شبكة إباء.

على جبهة أخرى، نقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية عمن وصفته بمصدر ميداني رفيع المستوى قوله إن قوات النظام “تعاملت مع تحركات معادية، خلال اليومين الماضيين، على محوري بنين وكفربطيخ جنوب إدلب.
حيث سعت المجموعات المسلحة إلى تنفيذ محاولة تسلل، إلا أن وحدات الرصد والاستطلاع أحبطت هذه المحاولات، عبر ضربات استباقية أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من المسلحين”.

مصير اتفاق وقف إطلاق النار

يرى مراقبون أن احتمال انهيار وقف إطلاق النار، المبرم بين روسيا وتركيا، بشأن إدلب، في 5 مارس/آذار الماضي في موسكو، بات أمراً وارداً، خصوصاً مع تكرار النظام تسريب أخبار عن نيته التقدم باتجاه طريق حلب ـ اللاذقية الدولي “أم 4″، بهدف فتح الطريق أمام الحركة التجارية لتخفيف الأعباء الاقتصادية عن النظام.

ويرى آخرون أن “تكثيف القوات الروسية وقوات النظام قصفها للشمال السوري بشكل غير مسبوق خلال الأيام الأخيرة إشارة واضحة على أن هناك إصرارا كبيرا من قبل النظام وحليفه الروسي لشن عملية عسكرية في محافظة إدلب شمال غربي البلاد، بحسب تقرير لصحيفة العربي الجديد.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان، وكالة إباء سبوتنيك العربي الجديد
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.