هل سينفّذ الجيش التركي مواجهة عسكرية مع” قسد” قبيل تسلّم بايدن الإدارة الأمريكية؟

تشهد خطوط التماس بين الطرفين بشكل شبه يومي اشتباكات توقع خسائر بشرية من الطرفين، في حين يقصف الجيش التركي بشكل متكرر مواقع قسد.

قسم الأخبار

شهدت محاور ريف حلب الشمالي الأحد والإثنين 30 نوفمبر/ تشرين الثاني، اشتباكات بين القوات التابعة ل” قسد” من جهة والفصائل الموالية لتركيا من جهة أخرى، بالتزامن مع قصف القوات التركية بالمدفعية الثقيلة لقرية عين دقنة، في حين تسلل عناصر من قسد إلى محور كفركلبين بالقرب من مدينة مارع، واشتبكوا مع عناصر الفصائل الموالية لتركيا هناك، وكان “الفيلق الثالث”، المنضوي ضمن “الجيش الوطني”، قد أعلن، عبر تويتر، الأحد، عن تنفيذ قواته عملية إغارة “نوعية” جنوبي مدينة أعزاز بريف حلب الشمالي، ضد قوات “قسد” أوقعت في صفوفها قتلى وجرحى.

من جهتها نفذت القوات التركية قصفا مدفعيا على قريتي مرعناز وشوارغة الواقعتين ضمن مناطق انتشار قسد في ريف حلب الشمالي.

كما سقطت قذائف صاروخية أطلقتها القوات التركية والفصائل الموالية لها على مواقع في قرية صوغانكة التابعة لناحية شيراوا، بريف حلب الشمالي الغربي، بحسب ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.

تصعيد شرق الفرات

في جبهة أخرى، قصفت القوات التركية المتمركزة في شمال شرق سوريا، الأحد والإثنين، براجمات الصواريخ مخيم عين عيسى وقرى صيدا ومعلق وهوشان والخالدية الواقعة قرب طريق “إم 4″ شمالي الرقة.

من جهتها، قصفت قوات سوريا الديمقراطية الأحد، مواقع للجيش التركي والفصائل الموالية له في ريف الرقة.

كما ذكر ناشطون على مواقع التواصل، أن مدفعية الجيشين التركي والوطني مستمرة بقصف مواقع لـ”قسد” في المنطقة منذ 48 ساعة وسط اشتباكات بين الطرفين.

نزوح عائلات من عين عيسى

إنسانيا، شهد محيط مدينة عين عيسى شمالي محافظة الرقة حركة نزوح كبيرة للأهالي، وبلغ عدد العائلات التي غادرت المنطقة نحو 100، بسبب استمرار الاشتباكات بين الجيش الوطني و”قسد”، بحسب وكالة “شاهد الإخبارية” المحلية التي أوضحت أنّ العائلات نزحت نحو مدينة الطبقة غربي الرقة ومناطق أخرى في المحافظة، وابتعدت عن مناطق المواجهات خوفاً من أي عمل عسكري مقبل.

تخوف من عمل عسكري واسع للجيش التركي وحلفاؤه

يرى مراقبون ومحللون أن الأهالي في محيط عين عيسى يتخوفون من شن عمل عسكري، وبخاصة بعد عملية تهريب قياديين من “قسد” عوائلهم خارج المنطقة، بالتزامن مع إخلاء القوات الروسية مواقعها الموجودة في محيط عين عيسى بشكل شبه كامل.

وبحسب معارضين سوريين، فإن المنطقة ستشهد عملية عسكرية، بهدف طرد “قسد” من مدينة عين عيسى قبل تسلّم الإدارة الأميركية الجديدة.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان وكالة شاهد مواقع التواصل الاجتماعي
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.