هل سيقبل حزب الله بمبادرات دولية لخروج لبنان من الأزمة؟

كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قد زار بيروت بعد انفجار مرفئها، بداية أغسطس/أب الحالي، وطالب الفرقاء السياسيين بعقد اجتماعي وسياسي جديد.

قسم الأخبار

قال حسن نصر الله، في كلمة له في ذكرى عاشوراء، بثها تلفزيون المنار، الأحد 30آب/ أغسطس، إن “الأميركيين عرضوا علينا أموالا وسلطة وتطويرا للنظام السياسي لصالحنا، مقابل التخلي عن قضيتنا “ولم نفعل ولن نفعل”.

موقف الحزب من إرادة الشعب

على صعيد آخر، أعلن أمين عام “حزب الله” اللبناني، استعداد حزبه لـ “بحث أي عقد سياسي جديد”. وأضاف، أن الحزب “على استعداد لمناقشة أي آلية توضح مطالب الشعب لقطع الطريق على كل من يفرض مطالب ويسميها شعبية، في حين أكد نصر الله الاستعداد ل”بحث أي عقد سياسي جديد.. شرط قبوله من كافة مكونات المجتمع”.

وقال أيضا، إنه “لا أحد في لبنان يمكنه أن يدعي أنه يعبر عن إرادة الشعب اللبناني”، مؤكدا تأييده لإنجاز الإصلاحات والذهاب بها إلى أبعد مدى ممكن.

وتابع: “هناك قبول لمبادرات خارجية دون أخرى (..) لو قدمت إيران أو سوريا مبادرة فإن الأمر سيمثل مشكلة، ولكن إذا جاءت دعوة من رئيس آخر مثل الرئيس الفرنسي فذلك أمر طبيعي”.

استهداف الحزب إلكترونيا

على صعيد آخر، أشار نصر الله في حديثه إلى وجود دول تستخدم جيوشا إلكترونية بشكل سيئ، وتحاول فرض رأي عام على لبنان، وأن هناك سفارات أجنبية وخليجية تدفع عشرات ملايين الدولارات للإعلام لاستهداف حزب الله عبر أخبار وأكاذيب.

انتقام بلا اشتباكات مع إسرائيل

على صعيد آخر، أكد حسن نصر الله أن حزبه سينتقم لمقتل أحد عناصره في غارة إسرائيلية على أحد مواقعه في سوريا، لكنه لن ينجرّ إلى اشتباكات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وقال:” على الإسرائيلي أن يفهم أنه عندما تقتل أحد مجاهدينا سنقتل أحد جنودك.. انتهى.. هذه هي المعادلة… المسألة هي مسألة الميدان والمسألة هي مسألة الوقت”، وأضاف:” نحن لم نذهب إلى الاشتباك الناري.. إلى التراشق الناري… بكل صراحة لأن هذا ما كان يريده الإسرائيلي. هو يعرف أننا لا نبحث على إنجاز إعلامي”.

مصدر قناة المنار التلفزيزنية وكالة الأناضول
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.