هل سيعطّل حزب الله وحركة أمل محادثات ترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل؟

تأتي محادثات ترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل، والتي توسطت فيها واشنطن، بعد جهود دبلوماسية أمريكية استمرت ثلاث سنوات، وأُعلن عنها بعد أسابيع من تكثيف واشنطن الضغط على حلفاء “حزب الله” اللبناني.

قسم الأخبار

اجتمع لبنان وإسرائيل لفترة قصيرة، يوم الأربعاء 14 أكتوبر/ تشرين الأول، لإجراء محادثات بخصوص الحدود البحرية المتنازع عليها، وقالت مصادر دفاعية لبنانية إن الاجتماع انتهى بعد ساعة فقط واتفق المفاوضون على اللقاء مجددا يوم 28 أكتوبر تشرين الأول، بحسب ما أفادت وكالة رويترز.

هل انتهك عون الدستور؟

من جهتها، نفت الرئاسة اللبنانية، في بيان الثلاثاء، أن يكون الهدف من مفاوضات ترسيم الحدود اللبنانية – الإسرائيلية هو إبرام معاهدة دولية مع إسرائيل تستتبع الاعتراف بها والتطبيع معها، مشددة على أن الرئيس لم ينتهك الدستور في تسميته الوفد اللبناني المفاوض، وأشار البيان إلى أنه “كثر الكلام في الأيام الأخيرة عن خرق رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الدستور في معرض عطفه على المادة 52 منه للإعلان عن الوفد اللبناني الذي سيتولى التفاوض التقني لترسيم الحدود البحرية الجنوبية، وقد أتى كلام مضاد بأن رئيس الجمهورية عليه ألا يعطف على المادة 52 من الدستور لأنها تلحظ المعاهدات الدولية في حين أننا لسنا بصدد معاهدة دولية مع إسرائيل، تعني ما تعنيه على صعيد التطبيع والاعتراف”.

ورد مكتب الإعلام في الرئاسة اللبنانية على ما أسماها الادعاءات حول خرق الرئيس للدستور بموضوع المفاوضات لترسيم الحدود البحرية الجنوبية، قائلاً: “كفانا مهاترة في زمن الجد، ولبنان أحوج ما يكون عليه من تعاضد وتماسك وطني في سبيل الحفاظ على حقوقه السيادية أو استعادتها”.

اعتراضات الثنائي الشيعي على الوفد

يتألف الوفد اللبناني المشارك في المفاوضات من العميد الركن الطيار بسام ياسين رئيساً، والعقيد الركن البحري مازن بصبوص، وعضو هيئة إدارة قطاع البترول في لبنان وسام شباط، والخبير نجيب مسيحي، لكن كلّا من “حزب الله” و”حركة أمل”، أعلنا الأربعاء، رفضهما لوجود شخصيات مدنية في الوفد اللبناني الذي سيشارك في مفاوضات ترسيم الحدود.

وقالا في بيان، إن الوفد المشكل يخرج عن اتفاق الإطار الذي أعلنه رئيس مجلس النواب نبيه بري، ويضر بموقف لبنان ومصلحته.

مصدر رويترز موقع الرئاسة اللبنانية سبوتنيك
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.