هل سيشهد الملف الليبي انقلابا في الموقف الأميركي؟

الدعم الروسي ما زال مستمرا لحفتر، فقد وصلت السبت 1أب/ أغسطس، 5 رحلات لطائرات شحن عسكرية روسية مُحملة بالعتاد والمعدات إلى سرت والجفرة ، بحسب متحدث عسكري تابع لحكومة الوفاق.

قسم الأخبار

ذكرت مصادر إعلامية، أن الجيش الليبي سلّم الأحد 2آب/ أغسطس، واشنطن رسالة تطالب بتدخل دولي، ووفق ما أفادت العربية نت ، فإن رسالة الجيش الليبي لأميركا طالبت برقابة دولية على المنافذ البرية والبحرية.

أمريكا تستنكر التدخل الروسي

في المقابل، ذكرت مصادر إعلامية، أن هنالك تغييرات بشأن حراك أميركي حديث يهدف إلى تعزيز وجود واشنطن بشكل أكثر تأثيراً لمواجهة خطر التوغل الروسي. وأكدت تلك المصادر، بحسب صحيفة العربي الجديد، أن مسؤولين أميركيين انتقدوا بشدة موقف حفتر من الوجود الروسي في ليبيا، والتسهيلات التي قدمها لهم بشأن انتشارهم في مواقع حساسة في البلاد، كما أعربت السفارة الأميركية في طرابلس عن أسفها أنّ غارات مرتزقة فاغنر على مرافق المؤسسة الوطنية للنفط، والجهود المدعومة من الخارج ضد القطاعين الاقتصادي والمالي الليبي، أعاقت التقدم وزادت من خطر المواجهة.

وتحدثت المصادر عن أن سيطرة مجموعة “فاغنر” الروسية على نقاط استراتيجية في البلاد، ستمكنها من إدارة العديد من الأزمات، من بينها أزمة النفط وتدفق الهجرة غير الشرعية، مشيرة إلى أن الجانب الأميركي يضغط على تركيا وألمانيا بشأن إحداث مقاربة مع موسكو، لمنعها من الوصول إلى مستوى من السيطرة تمكنها من تهديد مصالح دول كبرى.

توقعات بموقف أمريكي فاعل

مع أن السفارة الأمريكية في طرابلس، قالت في بيان إن السفارة ستواصل التزامها بالعمل مع المؤسسات الليبية المسؤولة، مثل حكومة الوفاق الوطني ومجلس النواب، لحماية سيادة ليبيا، وتحقيق وقف دائم لإطلاق النار، ودعم إجماع ليبي على الشفافية” في إدارة عائدات النفط والغاز. فإن مراقبين يتوقعون انقلاباً لافتاً في الموقف الأميركي، وبخاصة أن واشنطن هي من منعت انحراف منطقتي سرت والجفرة إلى أتون حرب جديدة لن تتوقف داخل حدود المدينتين.

الجهود الأمريكية

في السياق، تعمل الولايات المتحدة مع عدد من شركائها على أكثر من مستوى، إذ إن موسكو تدعم الحل السياسي من خلال مبادرة عقيلة صالح الذي أكد إبان إعلانه لها في إبريل/ نيسان الماضي أنها مقترح روسي، ومقابل ذلك، يظهر وجود أميركي وراء إحياء اتفاق الصخيرات، وعلى المستوى العسكري، فإن واشنطن تدعم الموقف التركي في ليبيا، ولكنها تقف أمام انجراف “الوفاق” وحلفها في أتون حرب ستكون في مصلحة موسكو في كلّ الأحوال، لكونها من يسيطر على المواقع الهامة في وسط البلاد وجنوبها.

وترجح مصادر أن واشنطن تعوّل على اختراق تركي وآخر ألماني للموقف الروسي في ليبيا، قبل الحديث عن أي حلّ سياسي.

مصدر وكالات
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.