هل سيبرم الاتحاد الأوروبي اتفاق تجاري “طموح” مع لندن بعد بريكست؟

كيف ستسير أمور الاتفاقيات ذات الطابع الاقتصادي بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي؟ وهل سيبرم الاتحاد الأوروبي اتفاق تجاري “طموح” مع لندن بعد بريكست؟

6
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

عبر الاتحاد الأوروبي الاثنين 3شباط/ فبراير 2020، عن استعداده لمناقشة “اتفاق تجاري طموح للغاية” مع لندن، ويقوم هذا الاتفاق على الأساس الجديد بينهما، وخصوصا في الشق التجاري.

وقال المفاوض الرئيسي للاتحاد الاوروبي ميشال بارنييه الذي قدم رؤيته في بروكسل حول مستقبل العلاقة مع لندن “نحن مستعدون لاقتراح اتفاق تجاري طموح للغاية كركيزة أساسية للشراكة”.

مجالات المفاوضات القادمة

1/ بحسب بارنييه، إن هذا الاتفاق يهدف خاصة إلى إزالة جميع الرسوم الجمركية وحصص السلع المتبادلة بين بريطانيا والاتحاد، وهذا مقترح لم يسبق أن طرحه الاتحاد مع شركائه.

2/ وأكد بارنييه أنه لا يمكن للاتحاد الأوروبي قبول وجود اقتصاد محرر بالكامل بجواره، يستفيد من “امتيازات تنافسية غير عادلة”.

3/ من جهته، حرص رئيس الحكومة البريطاني على الإشارة إلى أن بريطانيا لن تنخرط في “منافسة غير عادلة” مع الاتحاد الأوروبي.

4/ يشدد الاتحاد الأوربي على ضرورة إبرام اتفاق حول “آلية تسمح بالحفاظ على المعايير العالية التي نتبناها في المجال الاجتماعي والبيئي والمناخي والجبائي وفي المساعدات التي تقدمها الدولة للشركات”.

5/ قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين “كلما أرادت المملكة المتحدة الاقتراب أكثر (من المعايير)، يكون نفاذها للسوق الموحدة أسهل، لكن لا شيء مجاني (…) أظن احترام القواعد مسألة إنصاف”.

6/ بالنسبة للأوروبيين فإن الوصول إلى السوق الاوروبية الموحدة التي تضم حوالى 440 مليون مستهلك، سيكون مشروطا باحترام المعايير الأوروبية. وهذه السوق مهمة جدا للندن لأن الاتحاد الأوروبي يبقى أول شريك تجاري لها.

7/ يريد الأوروبيون إجراء المفاوضات بشكل مواز حول كل المواضيع بهدف الحد من مخاطر الانقسامات التي يمكن أن يستفيد منها البريطانيون.

8/ سيكون ملف الصيد البحري الذي وعد الطرفان بالتوصل إلى اتفاق حوله قبل الأول من تموز/يوليو أحد المواضيع الحساسة جدا خلال عملية المفاوضات.

ويعتمد صيادو الاسماك من عدة دول اعضاء مثل فرنسا والدنمارك على المياه البريطانية التي تشكل أيضا 30% من رقم أعمال الصيادين الفرنسيين.

9/ يمكن أن يشكل الصيد عملة مقايضة خلال هذه المحادثات، على سبيل المثال من أجل وصول الخدمات المالية البريطانية التي تعتبر أساسية جدا لحي المال في لندن، إلى القارة.

مصدر فرانس برس
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.