هل سيبدأ التحالف الدولي عملاً عسكرياً ضدّ الإيرانيين؟

ما مصير الميليشيات الإيرانية التي تتمركز في مناطق تعتبر ضمن نفوذ الروس والنظام السوري، إذا جرت عملية عسكرية مشتركة بين قسد والتحالف الدولي ضدّ المليشيات الإيرانية شرق سوريا؟.

15
قسم الأخبار

في تقرير لها عن مستجدات تحرك التحالف الدولي ضد الميليشيات الموالية لإيران شرق سوريا، ذكرت صحيفة العربي الجديد، الخميس 28 أيار/ مايو 2020، معطيات على أنّ “التحالف الدولي” بقيادة الولايات المتحدة الأميركية بصدد الإعداد لعمل عسكري واسع النطاق ضدّ الوجود الإيراني شرقيّ سورية.

معطيات مؤشرة لعمل عسكري

بحسب التقرير، فإن الأميركيين عقدوا قبيل عيد الفطر اجتماعاً في قاعدة “التنف” التابعة للتحالف الدولي على الحدود السورية العراقية، مع قادة من فصائل المعارضة السورية التي تتمركز في محيط القاعدة أو ما بات يُعرف بـ”منطقة الـ55″، وتتلقى دعماً من التحالف.

التحالف لن يقبل ممر إيران البري

في السياق نفسه، قالت الصحيفة، إنه من المرجح أن يبدأ التحالف عملا عسكريا بريا ضدّ المليشيات الإيرانية شرقي سورية بعد انتهاء أزمة فيروس كورونا، لافتةً في الوقت نفسه إلى أنه “لم تتضح الصورة بعد على هذا الصعيد، ولكن نعتقد أنّ التحالف الدولي لن يكتفي مستقبلاً بتوجيه ضربات جوية فقط إلى عشرات المليشيات الإيرانية التي تحتل الشرق السوري مباشرةً”. وأعربت المصادر عن اعتقادها بأنّ واشنطن “لن تقبل بوجود إيراني دائم شرقيّ سورية”، مضيفة: “نعتقد أنّ التحالف الدولي لن يقف متفرجاً على محاولات الإيرانيين لتحويل ممر بري من إيران إلى سواحل البحر المتوسط عبر العراق وسورية إلى واقع لا يمكن تجاوزه”.

جيش عربي شرقي سوريا

على صعيد متصل، نقلت الصحيفة في تقريرها ما أوضحه الصحافي مضر حماد الأسعد، عضو مجلس العشائر والقبائل السورية، في حديث معها، من أنّ الجانب الأميركي بصدد تشكيل “جيش عربي” شرقي سورية بعيداً عن “قوات سورية الديمقراطية” (قسد)، مهمته محاربة المليشيات الإيرانية في محافظة دير الزور. وأشار إلى “أنّ الجانب الأميركي عقد أخيراً اجتماعات مع شيوخ عشائر وقبائل عربية، منها العقيدات والبقارة والجبور، للعمل على تشكيل هذا الجيش وتنظيف المنطقة من أي وجود إيراني، أو للنظام”.

ولفت الأسعد إلى أنّ من مهمات هذا الجيش “إدارة المنطقة الممتدة من ريف الحسكة الجنوبي إلى ريف دير الزور الشرقي، بعيداً عن الإدارة الذاتية الكردية”، مضيفاً: “هناك قصف شبه يومي من قبل طيران التحالف الدولي لأماكن تمركز المليشيات الإيرانية، إضافة إلى معابر التهريب عبر نهر الفرات ما بين منطقة سيطرة قسد ومنطقة المليشيات الإيرانية”.

حلف بين قسد وفصائل المعارضة في البادية

من جانب آخر، ذكر التقرير، أنباء تداولتها أوساط سورية معارضة عن سعي أميركي لتشكيل حلف بين فصائل المعارضة المتمركزة في البادية السورية و”قسد” التي تسيطر عليها الوحدات الكردية، لمحاربة المليشيات الإيرانية شرقي سورية.

مصدر العربي الجديد
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.