هل سياسة ترامب تؤتي أكلها في سوريا ونظام الأسد بات يتصدع تحت الضغوط؟

هل النظام السوري في أزمة؟ هل يمكننا اعتبار التمرد الشعبي المحدود في محافظة درعا، والمظاهرات العاصفة التي شهدتها مدينة السويداء، واستمرار الانهيار السريع الذي يشهده اقتصاد البلد، من مظاهر هذه الأزمة؟

44
قسم الأخبار

نشرت مجلة فورين بوليسي مقالا للكاتب الصحفي جوناثان سبايير، تحت عنوان “سياسة ترامب في سوريا ناجحة”، ورأى الكاتب أن هذا النجاح بات حقيقة وفق المعطيات التالية، بحسب الكاتب:

معطيات نجاح سياسة ترامب في سوريا

1/ الاستراتيجية التي اتبعتها إدارة ترامب بشأن سوريا أفلحت في تحويل نصر الرئيس السوري إلى رماد من خلال الضغط الهادئ والمستمر، ولم يبق سوى إقناع روسيا بالتوقف عن دعم نظام الأسد، وهو ما لم يتحقق بعد.

2/ النظام السوري في أزمة، ومن مظاهرها: التمرد الشعبي المحدود في محافظة درعا، والمظاهرات العاصفة التي شهدتها مدينة السويداء، واستمرار الانهيار السريع الذي يشهده اقتصاد البلد.

3/ تعليق المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري، الذي قال يوم 12 مايو/أيار الماضي إن مهمته كانت تحويل سوريا إلى “مستنقع للروس”، تحيل إلى سلسلة من الإجراءات الرامية إلى منع عودة الحياة الطبيعية في سوريا في ظل حكم نظام الأسد، وإثارة أزمات متجددة لتحويل البلد من مكسب لكل من موسكو وطهران إلى عبء عليهما.

4/ الوسيلة الرئيسية التي استخدمتها واشنطن لتحقيق أهدافها، كانت خنق الاقتصاد السوري.

5/ أشار الكاتب إلى أن الحاجة الملحة لإعادة الإعمار وغياب التمويل اللازم لذلك مثلا وسيلة ضغط ضد نظام الأسد عملت الولايات المتحدة على خلقها وتوظيفها دون كلل.

6/ إدارة ترامب وظفت وسائل عديدة للضغط على نظام الأسد شملت تشكيل جبهة موحدة بينها وبين الاتحاد الأوروبي لمنع حصول سوريا على أي تمويل لإعادة الإعمار ما دام النظام السوري يرفض الموافقة على حل يضمن تحولا سياسيا شاملا وحقيقيا يستند إلى قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2254، وهذا يعني أن واشنطن تقول إنه طالما أن بشار الأسد يرفض التفاوض على رحيله، فإن نظامه لن يحصل على أي تمويل.

7/ عملت الولايات المتحدة على سد أي منافذ اقتصادية يمكن أن يلجأ إليها الأسد، وذلك من خلال العقوبات المعروفة بقانون قيصر الذي دخل حيز التنفيذ يوم 17 يونيو/حزيران الماضي ويتوقع أن يضيق الخناق أكثر على النظام السوري.

8/ الولايات المتحدة تعمل على الحؤول دون تحقيق انتصار عسكري نهائي للنظام، فرغم الحديث عن قرب نهاية الحرب، فإن الأسد وحلفاءه لا يسيطرون إلا على حوالي 60% فقط من سوريا.

مصدر فورين بوليسي نون بوست
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.