هل ستنفذ تركيا عملا عسكريا جديدا شمال شرقي سوريا؟

ماذا يعني انسحاب القوات الروسية من منطقة “عين عيسى”، نحو مدينة “الطبقة”؟ ولماذا تزامن هذا الانسحاب مع تجدد القصف التركي على مواقع “قسد” والنظام بريفَي حلب والرقة؟

25
الأيام السورية؛ فريق التحرير

في ظل احتمال تنفيذ تركيا عملاً عسكرياً في المنطقة، انسحبت، دون أسباب واضحة، القوات الروسية، الإثنين 16 آذار/ مارس 2020، من مدينة عين عيسى بريف الرقة، إلى مدينة الطبقة، شمال شرقي سورية.

القواعد الروسية في محافظة الرقة:

في السياق، أنشأت القوات الروسية أربع قواعد عسكرية في محافظة الرقة، وهي:
1/ في مطار الطبقة العسكري.
2/ في مدينة عين عيسى شمال مدينة الرقة وعلى خطوط التماس بين قوات المعارضة و”قسد” وجيش النظام السوري، وذلك في اللواء 93 مدرعات الذي يتبع الفرقة 17 في مدينة الرقة.
3/ القاعدة الثالثة في الفرقة 17 مشاة الواقعة في المحيط الشمالي الشرقي والمحاذية لمدينة الرقة.
4/ القاعدة الروسية في تل السمن.

قتلى من قسد وتركيا تحشد:

من جانبها، كانت تركيا حشدت في الآونة الأخيرة الآلاف من مقاتلي الجيش الوطني السوري، تمهيداً لشن عمل عسكري ضد “قوات سورية الديمقراطية” (قسد) في المنطقة.

وكانت روسيا عرضت على تركيا في وقت سابق، إخراج “قسد” من المدينة على أن، تنسحب تركيا والقوات التابعة لها من طريق “إم 4” في ريف الرقة والحسكة.

وبحسب مصادر محلية فإن، العمل المحتمل الذي قد تشنه تركيا في المنطقة ربما يمتدّ إلى مدينتي منبج وعين العرب (كوباني)، حيث إن تركيا لم تستكمل أهدافها في المنطقة إبان معركة “نبع السلام”، في حين أعلنت وزارة الدفاع التركية مقتل 11 من عناصر «وحدات حماية الشعب» الكردية، أثناء محاولتهم التسلل إلى منطقة «نبع السلام» شمال شرقي سوريا، بينما سلم اثنان آخران نفسيهما إلى قوات الأمن التركية (الاثنين).

مصدر رويترز الجزيرة نت
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.