هل ستنسحب قوات سورية الديمقراطية من بلدة عيسى؟

أشار فياتشيسلاف سيتنيك نائب مدير “مركز حميميم” إلى تسجيل أوضاع غير مستقرة في منطقة عين عيسى، مضيفاً أنه “تم سابقاً خلال مفاوضات مع الطرف التركي التوصل إلى اتفاقات حول إقامة نقاط روسية سورية مشتركة”، لكنه لم يشر إلى التوصل إلى اتفاق يقضي بتسليم كامل المدينة للنظام السوري.

فريق التحرير- الأيام السورية

أعاد الجيش التركي و”الجيش الوطني السوري” الهجوم على محور قرية معلك، الإثنين 28 ديسمبر/ كانون الأول، بالمدفعية الثقيلة والرشاشات، كما قصفت المدفعية التركية وبشكل مكثف مواقع لـ”قسد” في محاور قريتي المشيرفة وجهبل قرب الطريق الدولي شرق عين عيسى، كما قصفت منطقة الصوامع ومناطق أخرى، فيما دأبت “قسد” على تعزيز دفاعاتها وشن هجمات عكسية في محاور التماس في محيط المدينة.

لم تسجل على الأرض أي عملية انسحاب من قبل “قسد” من محاور المدينة. بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي أفاد  الاثنين، بمقتل 4 عناصر في صفوف قوات سوريا الديمقراطية وإصابة 7 عناصر آخرين، جراء القصف التركي والاشتباكات مع الفصائل الموالية لأنقرة على جبهات جهبل والمشرفة وصيدا ومعلق بعد منتصف الليل، ووثق المرصد أيضا مقتل 6 مقاتلين من الفصائل بالاشتباكات ذاتها.

 

تعزيزات روسية

من جانبها، قالت وزارة الدفاع الروسية في بيان، إنها أرسلت مزيداً من أفراد الشرطة العسكرية للمنطقة الأحد. وأضاف البيان: “نلاحظ الموقف المضطرب في منطقة عين عيسى”، وتابع البيان قائلاً: “في وقت سابق خلال المفاوضات مع الجانب التركي، توصلنا لاتفاقات على نشر مواقع مراقبة مشتركة روسية سورية”.

ونقل موقع “روسيا”، الأحد، عن نائب مدير “مركز حميميم لمصالحة الأطراف المتناحرة في سورية”، والتابع لوزارة الدفاع الروسية، اللواء البحري فياتشيسلاف سيتنيك، قوله في بيان: “بهدف تعزيز الجهود لإرساء الاستقرار في منطقة عين عيسى، وصلت اليوم إلى هناك وحدات إضافية للشرطة العسكرية الروسية”.

يأتي ذلك قبل محادثات تعقد في جنوب روسيا، اليوم الثلاثاء 29 ديسمبر/ كانون الأول، بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره التركي مولود جاويش أوغلو، بحسب وكالة رويترز.

 

مصير غامض

نقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية، عن عمر رحمون عضو هيئة “المصالحة الوطنية”، التابع للنظام السوري قوله، إنّ “اجتماعاً عقد الأحد 27 ديسمبر/ كانون الأول، وتم التوصل فيه إلى اتفاق على تسليم مدينة عين عيسى لقوات النظام والجانب الروسي”.

وبحسب الوكالة فإن رحمون أضاف: “لا توجد حتى الآن معلومات دقيقة حول بنود الاتفاق الكاملة، ولكن الأكراد أخبروا الجانب الروسي أنهم على استعداد للانسحاب من عين عيسى بشكل كامل، وأن الخطوات العملية على الأرض سوف تبدأ خلال الساعات القليلة المقبلة”.

 

قسد تنفي

في المقابل، نفت (قسد)، الإثنين 28 ديسمبر/ كانون الأول، أنباء موافقتها على تسليم مدينة عين عيسى في ريف الرقة شمالي سورية، لقوات النظام برعاية روسية، وأكدت أن الأوضاع في المدينة ما زالت على حالها من دون أي تغيير.

ووفق مصادر عدّة، فإن “قوات سورية الديمقراطية لم تنسحب من مدينة عين عيسى ولن تنسحب منها، وليس هناك أي تغيير في خارطة السيطرة في المدينة ومحيطها”.

وقالت المصادر إن ما نقلته وسائل إعلام روسية عن وجود اتفاق على انسحاب “قسد” من عين عيسى “غير صحيح وعار عن الصحة”، مشيرة إلى وجود ضغوط روسية على “قسد” من أجل تسليم المدينة للنظام، بحسب تقرير لصحيفة العربي الجديد.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان رويترز سبوتنيك
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.