هل ستندلع معارك واسعة في ريف حلب الشرقي بين قسد وقوات درع الفرات؟

في وقت يتوقع فيه مراقبون أن معارك قادمة ستشهدها إدلب، تتزايد احتمالات توسيع نطاق المعارك لتشمل ريف حلب الشرقي.

قسم الأخبار

في تقرير لها عن التوترات الأمنية الأخيرة على خطوط التماس والاشتباك بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وقوات درع الفرات المدعومة من تركيا في الشمال السوري، قالت صحيفة اندبندنت الثلاثاء 30حزيران/ يونيو 2020، إن هدوءا حذرا يخيّم بعد اشتباكات متفرقة، إلا أن المؤشرات الأولية تشي بمعارك كبيرة تلوح في الأفق.

في منبج أم في عين العرب (كوباني)؟

بحسب التقرير، لم تغب حالة التوتر في الآونة الأخيرة عن محور منبج في ريف حلب الشرقي، كما لم يتوقف بث الرسائل من كلا الجانبين عن القدرات القتالية لكل منهما، وتفيد معلومات، بوجود أجواء مشحونة بين طرفَي النزاع التركي والكردي، قد تتطوّر إلى توسيعٍ في خريطة الصراع ومن المرجح أن تكون مدينة منبج أو عين العرب (كوباني) في ريف حلب ساحتين له.

المفخّخات والاغتيالات

أضاف التقرير، أن المنطقة شهدت قبل أيام انفجارين الأول، على أطراف منبج لم يوقع إصابات بالتزامن مع انفجار ثانٍ بالتوقيت ذاته، أصاب مدنيين اثنين، فيما اتهمت قسد الاستخبارات التركية بالحادثين.

بالمقابل اتهمت تركيا وقوات درع الفرات قسد بتفجيرات مشابهة في مناطق النفوذ التركي الممتدة على طول ريف الحسكة ومدينة عفرين في ريف حلب، عبر دراجات نارية مفخّخة، أو عبوات ناسفة.

مصدر اندبندنت
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.