هل ستنجح روسيا بتسليم “عين عيسى” للنظام السوري؟

كانت روسيا قد عرضت، قبل يومين، على “قسد” تسليم مقارها والمنشآت الحكومية في عين عيسى لقوات النظام، منعا لوقوع هجوم تركي محتمل على البلدة، إلا أن قسد رفضت العرض الروسي بشكل مبدئي وطلبت مهلة من أجل الإجابة عنه.

قسم الأخبار

أنشا الجيش الروسي، الثلاثاء8 ديسمبر/ كانون الأول، نقطة عسكرية على الأطراف الغربية لبلدة عين عيسى بمحاذاة الطريق الدولي إم 4 كما شروع بأنشاء نقطة أخرى قرب قرية الجديدة في ريف بلدة عين عيسى، بحسب موقع” الرقة تذبح بصمت”.

حشود عسكرية تركية

في السياق، استقدم الجيش التركي ليلة الإثنين، مزيداً من التعزيزات العسكرية إلى ناحية تل أبيض بريف الرقة الشمالي الشرقي، ونقلت تلك التعزيزات إلى خطوط التماس مع “قسد” في ناحية عين عيسى جنوبي تل أبيض، وقد ضمت التعزيزات مدافع ميدان وعربات مدرعة ودبابات وناقلات جنود بالإضافة إلى مجموعات من الأفراد التابعة للجيش التركي، والتي تزامن وصولها أيضاً مع تعزيز الجيش الوطني نقاطه في خطوط التماس مع “قسد”.

تعزيزات لقوات النظام

في المقابل، ذكرت مصادر مقربة من “قسد” أن قوات النظام السوري نقلت تعزيزات عسكرية إلى مدينة عين عيسى بعد وصولها، الإثنين، إلى مدينة الطبقة، مضيفة أن التعزيزات من مليشيات “الدفاع الوطني” وضمت أفراد جرى نقلهم عن طريق الحافلات بالإضافة لعربات مصفحة وسيارات إسعاف.

وأكدت المصادر أن وصول قوات النظام إلى عين عيسى تزامن مع رفع “قسد” أعلام النظام والأعلام الروسية على مقار تابعة لها في المدينة، وذلك بهدف التمويه وفق المصادر على الجيش التركي الذي قد ينوي شن هجوم ضدها في المنطقة، بحسب تقرير لصحيفة العربي الجديد.

ابتزاز روسي

يرى مراقبون أن عرض روسيا على قسد تسليم عين عيسى للنظام يتضمن ابتزازا وتهديداً واضحين، إذ يعني رفضه انسحاب الشرطة العسكرية الروسية وقوات النظام من عين عيسى، وترك قسد وحيدة أمام القوات التركية، وقوات الجيش الوطني.

من الواضح أن تحديد مصير عين عيسى مرتبط بالقرار الروسي أكثر من قرارات الأطراف الدولية والإقليمية الفاعلة في الشأن السوري، وخصوصاً أن المدينة باتت تحت النفوذ الروسي، منذ انسحاب الجيش الأميركي منها في تشرين الثاني/أكتوبر 2020، قبيل إطلاق عملية “نبع السلام”، بحسب تقرير لموقع ” المدن”.

مصدر الرقة تذبح بصمت العربي الجديد المدن
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.