هل ستغيّر هجمات داعش في البادية السورية على الوضع الميداني في إدلب؟

بحسب إحصائيات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن عدد الآليات التركية التي دخلت إلى شمال غربي سوريا منذ بدء وقف إطلاق النار الجديد في مارس/آذار الفائت بلغ 7500 آلية.

قسم الأخبار

قصفت قوات النظام السوري والمليشيات المساندة لها، بقذائف المدفعية وراجمات الصواريخ، الأحد 22 نوفمبر/ تشرين الثاني، قرى وبلدات الفطيرة وكنصفرة والبارة وسفوهن والحلوبة في جبل الزاوية جنوبي إدلب، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

تغيرات ميدانية

يأتي ذلك في وقت يشهد فيه شمال غربي سوريا تغيرات ميدانية كثيرة منذ أيام، بحسب تقريرين منفصلين لصحيفة العربي الجديد، ومن هذه التغيرات:

1/ إدخال القوات التركية ،الأحد، أكثر من 50 آلية عسكرية من بينها دبابات، توزّعت على نقاط المراقبة والانتشار في المنطقة، وبحسب ما قالت مصادر أهلية لمراسل ” الأيام” في المنطقة، فإن هذا الرتل يعدّ الأضخم من حيث عدد الآليات.

2/أنشأ الجيش التركي الجمعة، نقطة انتشار جديدة في جبل الزاوية، وتحديداً في بلدة بليون جنوبي إدلب، وتُعد الثانية في البلدة وقد دفع إليها الجيش التركي بحوالي 200 جندي إضافة لعدد من الآليات العسكرية ، وأصبح الجيش التركي على مقربة 8 كيلومترات فقط من أقرب نقطة مسيطر عليها من قبل قوات النظام في مدينة كفرنبل، كما أن نقطة بلدة دير سنبل التي أنشأها قبل أسبوعين أصبحت على مقربة من مدينة معرة النعمان.

3/ عززت فصائل المعارضة المتحالفة مع تركيا من تواجدها قرب خطوط التماس في محافظة إدلب، ولاسيما مع المحاولات العديدة لقوات النظام والمليشيات المدعومة من روسيا وإيران للتقدم والسيطرة بعمليات التسلسل المحدودة التي أحبطت الفصائل معظمها في جبل الزاوية تحديداً.

4/ النظام السوري حرك الجمعة20 نوفمبر/ تشرين الثاني، 35 آلية من بينها دبابات ومدافع، وسحبها من جبهتي معرة النعمان وسراقب باتجاه البادية، حيث سلك الرتل طريق أثريا – خناصر مكملاً طريقه باتجاه البادية السورية.

5/ عدم التفاهم على طاولة التفاوض السياسي بين تركيا وروسيا حول إدلب، وهذا ما أفرزته نتائج الجولات الأخيرة سواء في أنقرة أم موسكو، والتي تمخضت عن تفاهم حول انعقاد جولتين من اللجنة الدستورية، دون التوصل إلى حل حيال إدلب.

احتمالات متعددة

يرى مراقبون أن التطورات الميدانية شرقي البلاد تذهب باتجاه التأثير على موازين الأرض في إدلب في حال استمرار تنظيم “داعش” الإرهابي بعملياته الخاطفة في البادية السورية، حيث تتلقى قوات النظام ضربات عنيفة من قبل التنظيم ما جعلها تفقد عشرات الجنود، وهذا التطور قد ينعكس على قدرات قوات النظام وحلفائها في إدلب، في حال استمرت حالة الاستنزاف لها شرقي البلاد.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان العربي الجديد
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.