هل ستعود عملية التفاوض بين سوريا وإسرائيل؟

شاعت في الفترة الأخيرة أنباء عن وجود اتصالات سرية بين دمشق وتل أبيب بعد صدور إشارات عدة من الجانب السوري، بينها تأخّر صدور بيان بعد اتفاق التطبيع بين الإمارات والبحرين وإسرائيل.

قسم الأخبار

أعلنت حكومة النظام السوري قبل أيام، أنها ترفض كل الاتفاقات التي وقعت بين دول عربية وإسرائيل، ويعدّ هذا الإعلان أوّل موقف للنظام منذ توقيع اتفاقين بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين، حيث نقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين أن دمشق “تجدد موقفها الثابت المبني على التمسك بالأرض والحقوق، والرافض للتنازلات والاتفاقيات المنفردة مهما كان شكلها أو مضمونها”.

مفاوضات سابقة

في نهاية 1991، قرر حافظ الأسد الموافقة على المشاركة بمؤتمر مدريد للسلام ثم الدخول في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل وصولاً إلى قيادة رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك ووزير الخارجية السابق فاروق الشرع المفاوضات المباشرة في بداية العام 2000.

وفي 2008 جرت مفاوضات سرية، رعاها الرئيس التركي رجب طيب إردوغان؛ لكنها انهارت، ولم يوافق بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) 2008 على مفاوضات مباشرة.

ونقل رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت، حينها، عن الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش قوله: “بالنسبة لي إذا وقعتم اتفاقا مع الأسد سيُسعدني ذلك بشكل كبير لأنني أريد أن يعرف الرئيس السوري أن الطريق إلى واشنطن تمر عبر القدس”.

هل ستستأنف المفاوضات من جديد؟

يرى مراقبون أن هناك اعتقاداً واسعاً بوجود مفاوضات سرية بين دمشق وتل أبيب؛ وسبب هذا الاعتقاد، يتعلق بتجارب العقود السابقة؛ كلما كانت دمشق على موعد من تحولات كبرى أو عزلة، يكون «المخرج» باستئناف المفاوضات، وفق مقولة “الطريق إلى واشنطن يمر دائما عبر تل أبيب”.

كما أن تطورا مفصليا حصل في منتصف العام 2018، عندما رعى الرئيسان دونالد ترمب وفلاديمير بوتين اتفاقا تضمن عودة قوات النظام السوري إلى جنوب البلاد والتخلي عن المعارضة، مقابل إبعاد إيران عن حدود الأردن والجولان وعودة “القوات الدولية لفك الاشتباك” إلى الفصل بين الجانبين السوري والإسرائيلي في الهضبة المحتلة.

والترتيبات في الجولان أمنية وعسكرية بموجب اتفاق فك الاشتباك والقرار الدولي 338، كما قال بوتين، أي العودة إلى ترتيبات ما قبل 2011، بحسب تقرير لصحيفة العربي الجديد.

مصدر سانا العربي الجديد وكالات
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.