هل ستشرف روسيا على توزيع حقول النفط في مناطق سيطرتها شمال شرقي سوريا؟

بحسب “عين الفرات” فإن القوات الروسية قررت تسليم ميليشيا “القاطرجي” جميع حقول النفط الخاضعة لسيطرتها في دير الزور والرقة.

فريق التحرير- الأيام السورية

ذكرت شبكة “عين الفرات” المحلية أن اجتماعاً عقد الجمعة 26 شباط/ فبراير2021، بين ضباط روس وقائد ميليشيا “القاطرجي” حسام القاطرجي مع مساعده حسين السطم السلطان، داخل مطار دير الزور العسكري.

توزيع السيطرة على آبار نفطية

بحسب ” عين الفرات” فإن القوات الروسية قررت تسليم ميليشيا “القاطرجي” جميع حقول النفط الخاضعة لسيطرتها في دير الزور والرقة، لتصبح تحت سيطرة القاطرجي بالكامل، ما عدا حقلي الحسيان والحمار بريف البوكمال، لأنهما تحت سيطرة مليشيا “الحرس الثوري الإيراني” التي رفضت تسليمها للقوات الروسية، بذريعة توقيعها عقود استثمار مع نظام الأسد لمدة عشر سنوات، وإن ميليشيا “القاطرجي” قامت بتوقيع عقد استثمار للآبار النفطية، مع القوات الروسية، لمدة خمس سنوات.

على صعيد متصل، تسيطر القوات الروسية على حقلي التيم والورد بدير الزور، في حين تسيطر الميليشيات الإيرانية على حقلي الحسيان والحمار بريف البوكمال، وبحسب أرقام حكومية سورية، لا ينتج حقلا الورد والتيم الواقعان تحت سيطرة النظام والقوات الروسية غربي الفرات، سوى مردود ضئيل، كونهما محطة ضخمة للنفط القادم من حقلي العمر والتنك، فيما تنتج حقول الجفرة وكونيكو لإنتاج الغاز، وحقول ديرو والجفرة والخراطة الواقع تحت السيطرة الإيرانية، نحو ألفي برميل، يومياً.

شركة معاقبة أمريكيا

بحسب تقرير لصحيفة الشرق الأوسط، فإن القوات الروسية العاملة في سوريا، من خلال هذا التوزيع، تكون قد قامت بتلزيم استثمار حقلي نفط «التيم» و«الورد»، في محافظة دير الزور، إلى شركة (أرفادا) التي سمح لها النظام السوري العام الماضي بتأسيس مصفاتين للنفط (الرصافة) لتكرير النفط الثقيل و(الساحل) لتكرير النفط المتكاثف.

وتعود ملكية شركة «أرفادا» المؤسسة بدمشق عام 2018، إلى الأشقاء؛ حسام قاطرجي ويملك 34 في المائة من أسهم الشركة، ومحمد براء قاطرجي (33 في المائة) وأحمد بشير قاطرجي (33 في المائة). كما أن «أرفادا» أول شركة قطاع خاص تحصل على ترخيص رئاسي بتأسيس مصفاتي نفط، العام الماضي، بالشراكة مع وزارة النفط والثروة المعدنية بدمشق التي تملك 15 في المائة من أسهم الشراكة، فيما تملك شركة «ساليزارشيبينغ» اللبنانية، 5 في المائة، وشركة «أرفادا» 80 في المائة.

وفرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على «القاطرجي» عام 2018. كما فرضت عقوبات جديدة، نهاية العام الماضي، على وزارة النفط، وعدد من رجال الأعمال بينهم حسام قاطرجي، وعدد من الشركات، بينها «شركة مصفاة الرصافة»، و”شركة مصفاة الساحل»، و«شركة أرفادا البترولية المساهمة المغفلة”.

ميليشيا بإمرة الروس

تعمل مليشيا “القاطرجي” تعمل تحت إمرة القوات الروسية وتتلقى الدعم منها، حيث تقوم بحماية قوافل النفط التي تنقلها المليشيا من مناطق سيطرة “قسد” إلى مناطق سيطرة نظام الأسد، وترافقها بالطائرات في بعض الأحيان.

كما أن “حسام القاطرجي” قام بتجنيد أكثر من ألف شاب من المنطقة الشرقية ومنطقة الشميطية ومعدان والسبخة والبوكمال، في صفوف مجموعات “القاطرجي” مقابل 225 ألف ليرة سورية شهرياً مع سلة غذائية، حيث ينتشرون في حقل صفيان الرصافة جنوب الرقة وصولاً إلى الحسكة، وستكون مهمتهم حماية الصهاريج ومرافقتها وحماية آبار النفط، بحسب شبكة ” عين الفرات”.

مصدر الشرق الأوسط شبكة عين الفرات
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.