هل ستدفع إدلب ثمن التوتر بين روسيا وتركيا في معارك ناغورني كرباغ؟

قالت مراصد الطيران المحلية إنها رصدت، صباح الأربعاء 14 أكتوبر/ تشرين الأول، تحليق ست طائرات حربية روسية في أجواء إدلب، وذلك بعد إقلاعها من مطار حميميم في ريف اللاذقية.

قسم الأخبار

عادت الطائرات الروسية لتجدد قصفها مناطق في ريف إدلب، بعد غياب 25 يوما، فقد نفّذ الطيران الروسي صباح الأربعاء 14 أكتوبر/ تشرين الأول، ما لا يقل عن 11 غارة جوية على أماكن في منطقة الحمامة بريف جسر الشغور الشمالي، غربي إدلب، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي أكد أن الغارات استهدفت معسكراً لهيئة تحرير الشام في المنطقة، ما أدى إلى مقتل 4 مقاتلين وسقوط جرحى، وعدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة، بالإضافة لوجود معلومات عن قتلى آخرين، كما يتبين سقوط خسائر بشرية جراء الغارات الروسية التي استهدفت مناطق فيها مخيمات للنازحين وتسيطر عليها “هيئة تحرير الشام” على مقربة من الطريق الدولي حلب- اللاذقية، بحسب ما ذكرت مصادر أهلية ل” الأيام”.

الروس يجددون مزاعم عن التحضير لهجوم كيماوي

في السياق، جاءت غارات الأربعاء بالتزامن مع نشر مزاعم في وسائل الإعلام الروسية عن نية المعارضة السورية تنفيذ هجوم كيميائي في إدلب، فقد نشر موقع “روسيا اليوم”، نقلاً عن وكالة “إنترفاكس”، أنّ مركز المصالحة الروسي في سورية زعم حصوله على معلومات تفيد بأنّ المسلحين يخططون لهجوم باستخدام مواد سامة في الجزء الجنوبي من منطقة وقف التصعيد في إدلب، وقال نائب رئيس المركز اللواء البحري ألكسندر غرينكيفيتش، إنّ “الإرهابيين نقلوا براميل من الكلور إلى منطقة خان شيخون، الخوذ البيضاء وصلوا إلى المنطقة المشار إليها في 3 سيارات، لمحاكاة عملية مساعدة الضحايا”، مضيفاً أنّ “الهدف من الهجوم توجيه الاتهام للقوات الحكومية باستخدام أسلحة كيميائية ضد المدنيين”.

من جهته، قال مصدر من الدفاع المدني، إنّ “المركز يكذب بشكل واضح، إذ إنّ منطقة خان شيخون خاضعة بالكامل لسيطرة النظام السوري، ولا يمكن للدفاع المدني الوصول إليها بأي شكل”، بحسب صحيفة “العربي الجديد”.

أثر ملف أذربيجان على الوضع في إدلب

يرى مراقبون ومحللون سياسيون أن تركيا تتحسب لتحركات عسكرية روسية في إدلب لمواجهة المحصلات السياسية للتقدم العسكري لحلفاء تركيا في أذربيجان، ولاسيما أن الروس يطرحون بإلحاح أفكاراً ومقترحات لإعادة النظر بتفاهمات «سوتشي»، وأن الخيارات في إدلب ومحطيها مفتوحة للتصعيد وليس للحسم على أي صعيد في الفترة المقبلة وصولاً إلى لحظة الانتخابات الأمريكية.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان، موقع روسيا اليوم العربي الجديد مواقع التواصل الاجتماعي
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.