هل ستجدد تركيا عملياتها ضد “قسد” في شمال وشرق سوريا؟

شنت تركيا منذ منتصف عام 2016 ثلاث عمليات شمالي وشرقي سورية، وسيطرت على مساحات واسعة في كل من ريف حلب، وعفرين ومحيطها شمالي حلب ومدينتي رأس العين وتل أبيض، هل ستجدد تركيا عملياتها ضد “قسد” في شمال وشرق سوريا؟

قسم الأخبار

سيرت القوات الروسية ونظيرتها التركية دورية مشتركة في ريف الحسكة الشمالي، الإثنين 16نوفمبر/ تشرين الثاني، عند الحدود السورية – التركية، بالتزامن من تحليق مروحيتين روسيتين في أجواء المنطقة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

هجمات واشتباكات

ميدانيا، أعلنت وزارة الدفاع التركية صد هجمات ومحاولات تسلل لمقاتلين من قسد الاثنين 16 نوفمبر/ تشرين الثاني، وبحسب بيان الوزارة، فقد تمكنت مجموعة من عناصر “الكوماندوس” في الجيش التركي من تنفيذ عملية وصفتها الوزارة بـ”الناجحة”، واستطاعوا من خلالها تحييد (قتل/ إصابة) 6 عناصر من مقاتلي “قسد”.

وسبق ذلك إعلان من الدفاع التركية عن تمكن عناصر الجيش التركي من صد محاولة تسلسل في مناطق عملية “درع الفرات” شمالي حلب لعناصر “قسد”، الأحد 15 نوفمبر، كما أعلن “الفيلق الثالث”، التابع لـ”الجيش الوطني” المدعوم من أنقرة، تنفيذ عملية تسلل ضد نقطة متقدمة لـ”قسد” قرب قرية كلجبرين الواقعة في ريف مدينة أعزاز، شمالي حلب. وأوضح الفصيل أنه قتل خمسة عناصر من القوات وأسر آخر، بحسب وكالة الأناضول.

تخوف من عودة العمليات التركية

يرى مراقبون أنه من الممكن أن يستأنف الجيش التركي عملياته في الشمال الشرقي من سورية، مستغلاً انشغال الولايات المتحدة، حليفة “قوات سورية الديمقرطية” (قسد) بعملية انتقال السلطة بين إدارتي الرئيس الخاسر في الانتخابات دونالد ترامب والمنتخب جو بايدن، لتوسيع رقعة السيطرة التركية إلى جانب فصائل المعارضة السورية المدعومة من قبلها، ولا سيما في محيط منطقة العملية العسكرية التركية الأخيرة “نبع السلام”، بين مدينتي رأس العين في ريف الحسكة الغربي، وتل أبيض بريف الرقة الشمالي الشرقي، وأنقرة قد تتخذ خطوات مختلفة للتعامل مع (قسد)، فالسياسة العامة للحزب الديمقراطي تشير إلى إعادة صياغة العلاقة الأميركية مع تركيا اتجاه القضايا الكردية، بحسب تقرير لصحيفة العربي الجديد.

مصدر المرصد السوري الأناضول العربي الجديد
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.