هل ستتعرض المليشيات الإيرانية للتهميش في مناطق شرقي سوريا؟

تزداد مؤخراً خشية إيران من اتفاقات سرية، شرق الفرات، مع ازدياد وتيرة الاجتماعات الثنائية والمتعددة الأقطاب بين الفاعلين الرئيسيين المعنيين بالملف السوري، كروسيا وتركيا، وأمريكا، في وقت تبدو فيه إيران مغيّبة قسراً عن مثل هذه الاجتماعات.

قسم الأخبار

طرد ت القوات الروسية الموجودة شرق الفرات، السبت 26أيلول/ سبتمبر، المليشيات الإيرانية من الشريط النهري لريف مدينة البوكمال، ونشر عناصر من “الفيلق الخامس” التابع لها، صورا تظهر السيطرة على المنطقة، وفقا لما ذكر موقع” عين الفرات”.

وبحسب الموقع، فإن القوات الروسية طردت المليشيات الإيرانية من نقاط تمركزها بقرية دوير إلى قرية حسرات، موضحاً أن القوات الروسية نشرت أيضاً راجمات صواريخ ودبابات في قريتي الصالحية والطواطحة بريف البوكمال، وأنشأت موقعاً عسكرياً في مزرعة النخيل الواقعة في قرية الجلاء، واستقدمت كرفانات بعد صيانة أجزاء من المزرعة.

اشتباكات بين ميليشيات إيران وقوات النظام السوري

على صعيد متصل، ذكر ناشطون على مواقع التواصل، أن معاون مدير إدارة المخابرات الجوية بالنظام السوري، اللواء قحطان خليل، وصل برفقة عدد من ضباط الإدارة إلى مدينة دير الزور في زيارة هي الأولى من نوعها، وذلك على خلفية الاشتباكات المتكررة بين عناصر الجوية التابعين للنظام وعناصر الحرس الثوري الإيراني بريف دير الزور.

وفي وقت سابق، نشرت روسيا قوات من “الدفاع الوطني” في ريف الرقة، وعناصر من “لواء القدس” الفلسطيني في ريف دير الزور، في خطوة تندرج ضمن الحد من وجود المليشيات الإيرانية شرقي سورية، قد أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الأحد، بأن مجموعة مسلحة من فصيل ما يعرف باسم “الدفاع الوطني” التابعة لقوات النظام في سوريا وبقيادة مرافق قائد الفرقة في مدينة الميادين، اعتقلوا مسلحين من “لواء العباس” التابع لـ”الحرس الثوري” الإيراني في المدينة الواقعة بريف دير الزور الشرقي.

هل إيران لاعب من الدرجة الثانية في المنطقة؟

يرى مراقبون أن الضغوط الأخيرة التي تتعرض لها ميليشيات إيران، تعطي الانطباع بأنّ إيران هي قوّة من الدرجة الثانية في سوريا وأنّ القرار الأهم موجود عند روسيا وليس عند طهران أو الأسد، وهو الأمر الذي لا يلقى قبولاً حسناً عند الإيرانيين، إذ إنّ طهران كانت ولا تزال ترفض أن تظهر بمظهر اللاعب من الدرجة الثانية في سوريا.

وبحسب خبراء، تزداد مؤخراً خشية إيران من اتفاقات سرية مع ازدياد وتيرة الاجتماعات الثنائية والمتعددة الأقطاب بين الفاعلين الرئيسيين المعنيين بالملف السوري، كروسيا وإسرائيل، وروسيا وتركيا، وأمريكا وإسرائيل، وأمريكا وتركيا، لكن إيران مغيّبة قسراً عن مثل هذه الاجتماعات، في وقت تسعى فيه روسيا لتوسيع سيطرتها شرقي سورية، في منافسة للوجود الأميركي هناك، وطمعاً بالوصول إلى آبار النفط في المنطقة الأهم في البلاد.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان موقع عين الفرات وسائل التواصل الاجتماعي
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.