هل زادت جائحة كورونا من استبداد الحكام عالميا؟

هل الديمقراطية تحت التهديد، وعلى المهتمين بها أن يستجمعوا الإرادة والانضباط والتضامن للدفاع عنها؛ فالخطر يحدق بحرية الناس وصحتهم وكرامتهم في كل مكان؟

60
قسم الأخبار

يرى كثير من المفكرين والباحثين في علم السياسة والاجتماع، أن وباء كورونا أدى إلى تنامي السلوك الاستبدادي لبعض السلطات في العالم، الأمر الذي بات يشكل تهديدا متزايدا للديمقراطية، ومن الآراء والمواقف التي تؤيد هذا التخوف من تهديد الديمقراطية على سبيل المثال:

النظم الاستبدادية تستغل الأزمة

في الخطاب المفتوح الذي أعده “معهد الديمقراطية والمساعدة الانتخابية”، في ستوكهولم، قال أكثر من 60 زعيما سابقا، و13 من الحائزين على جائزة نوبل و70 مؤسسة مناصرة للديمقراطية، أن النظم الاستبدادية تستغل الأزمة لإسكات المنتقدين وإحكام قبضتها. وقال الأمين العام للمعهد إن النتيجة العامة هي تقليص المعايير الديمقراطية، وهو ما يحمل في طياته تداعيات على الحرية السياسية، وكذلك على قدرة الحكومات على معالجة الأزمة والطوارئ الصحية في المستقبل.

إجراءات الطوارئ

“المركز الدولي للقانون”، ومقره الولايات المتحدة، أشار إلى أن أكثر من 80 دولة اتخذت إجراءات طوارئ: حظر تجول، وغرامات على من ينتهكون القواعد، ومراقبة إضافية، وزيادة السلطات التنفيذي، وقال كيفين كاساس زامورا نائب رئيس كوستاريكا سابقا إن هناك مبررات مشروعة للجوء إلى سلطات الطوارئ، لكن الإشكالية تكون دائما عندما تستخدم حكومة ما سلطات الطوارئ لقمع الإعلام المستقل والحقوق الأساسية الأخرى.

تخوف من قبول المواطنين مزيدا من الاستبداد

رئيس البرازيل السابق فرناندو إنريكي كاردوسو، ذكر أن أحد بواعث القلق الرئيسية يكمن في أن يبدأ المواطنون في قبول المزيد من السلوك الاستبدادي.

مصدر وكالات
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.