هل زادت الأزمة الاقتصادية في لبنان محنة اللاجئين السوريين؟

في ظل حالة الفقر المتزايد بين السكان المحليين في لبنان والاحتجاجات المستمرة ضد سياسيين ومؤسسات فاسدة، قلما يجد أحد الوقت للاهتمام بمصير اللاجئين وحتى الوسائل الضرورية لحياتهم.

قسم الأخبار

ازداد الفقر بين اللاجئين السوريين في لبنان المجاور الذي يستضيف زهاء مليون لاجئ سوري مسجل، وأصبحت حياتهم أكثر بؤسا منذ بدء الأزمة الاقتصادية في البلاد، العام الماضي، في انعكاس واضح للمعاناة التي تتفاقم بين جميع السكان.

88 في المئة تحت خط الفقر

بحسب وكالة رويترز، فإن مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين تقول إن نسبة اللاجئين الذين يعيشون تحت خط الفقر المدقع بأقل من ثلاثة دولارات في اليوم ارتفعت إلى 88 في المئة هذا العام، بينما كانت 55 في المئة العام الماضي.

وبحسب وكالة إغاثة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، فإن لبنان لم تعد لديه عمليا موارد لمساعدة اللاجئين، و”التحدي الأكبر للاجئين يتمثل حاليا ببساطة، في البقاء على قيد الحياة”، وفقا لتقرير الوكالة الألمانية للأنباء.

وضع مأساوي

من جانبها، قالت ممثلة مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في لبنان، ميراي جيرار، إن وضع اللاجئين في لبنان يتدهور باستمرار منذ عامي 2013 و2014 مع تأثرهم بالاضطرابات ونفاد مدخراتهم التي جلبوها معهم.

وأضافت أن كل اللاجئين تقريبا أصبحوا تحت خط الفقر الآن، قائلة: “هذا وضع مأساوي، إنه خطير جدا”.

وتابعت جيرار “الناس يشعرون بأن أبواب المستقبل موصدة أمامهم ولا يرون ضوءا في نهاية النفق، وأضافت “الوضع في غاية الخطورة. في هذه اللحظة نحتاج إلى حشد جهود الجميع… من أجل دعم الناس الأكثر ضعفا قدر الإمكان”، وفقا لتقرير رويترز.

مصدر رويترز الوكالة الألمانية للأنباء
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.