هل جمدت إيران مشروع تنفيذ طريق طهران ــ بيروت عبر العراق؟

هل سيكون طريق طهران ـ بيروت، تحت رقابة السلطات العراقية، أم معبراً للتهريب، وبخاصة للأسلحة الذاهبة إلى حزب الله في لبنان؟

11
قسم الأخبار

شنت طائرات مجهولة، الخميس 21 أيار/ مايو 2020، غارات على مواقع تابعة للميلشيات الإيرانية قرب مدينة البوكمال في دير الزور، ما أدى إلى جرح ومقتل عدد من عناصر الميليشيات التابعة للحرس الثوري الإيراني، بحسب ما أفاد موقع بلدي نيوز.

توقف العمل في مشروع طهران-بيروت

في سياق متصل قال مسؤول عراقي رفيع المستوى في بغداد، لصحيفة العربي الجديد، الخميس، إن الجانب الإيراني أوقف بشكلٍ مفاجئ، قبل فترة، جميع الإجراءات المتعلقة بمشروع الطريق البرّي الرابط بين إيران وسورية عبر العراق، الذي كان قد أُعلن عنه العام الماضي.

أسباب التوقف

بحسب المسؤول العراقي، قد يكون سبب التوقف، تداعيات جائحة كورونا، والأزمة المالية التي اشتدت على طهران.

من جهته، علّق نائب في البرلمان العراقي، بأن التوقف قد يكون جزءاً من مناورات إيرانية للتهدئة مع الولايات المتحدة في الوقت الراهن، مؤكداً أن لا علاقة له بحكومة مصطفى الكاظمي، إذ إن التوقف جرى منذ شهرين، أي خلال فترة استمرار وجود رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي.

في حين لم يستبعد آخرون أن يكون للجانب الأميركي دور مهم في إيقاف المشروع، بسبب ما يحيط به من شكوك في تحويله إلى ممر سلاح لسورية، وغيرها من القضايا السياسية.

توقف مشاريع اخرى

من جانب آخر، قال نائب في البرلمان العراقي، إن الإيرانيين أوقفوا أنشطة عدة لهم في العراق، كان قد اتُّفق عليها، من بينها موضوع إنشاء مناطق تجارية حرة، والاستثمار في مجالات البنى التحتية بالعراق، وفتح ممثليات تجارية في بغداد، فضلاً عن وقف بعض البرامج التي كانت تقوم بها طهران، مثل البعثات الدراسية والتبادل الثقافي وغيرها.

هل سيعود المشروع من جديد؟

يرى مراقبون أن سبب تأجيل المشروع، هو استقالة حكومة عادل عبد المهدي وتشكيل حكومة جديدة، وكذلك الأزمة الاقتصادية التي يمرّ بها العراق وإيران، وسوف يعود العمل بالمشروع خلال الفترة المقبلة، فللطريق فائدة اقتصادية كبيرة للعراق، لكن هناك مخاوف من بعض القوى السياسية بأن يكون هذا الطريق معبراً لتهريب السلاح وغيره من عمليات التهريب.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان العربي الجديد
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.