هل توصلت القمة بين بايدن وبوتين في جنيف إلى تفاهمات حول فتح المعابر في سوريا؟

شددت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد على أهمية إعادة فتح معبري باب السلامة واليعربية لإيصال المساعدات إلى السوريين، منتقدة جهود روسيا لإغلاق المعبرين.

قسم الأخبار

قال مسؤول أمريكي كبير إن الرئيس جو بايدن لم يحصل على التزام من نظيره الروسي فلاديمير الأربعاء 16 حزيران/ يونيو2021، بالموافقة على تجديد عملية دولية لتقديم مساعدات عبر الحدود إلى سوريا، وذلك قبل مواجهة متوقعة بشأن القضية في مجلس الأمن الشهر القادم.

وقال المسؤول الأمريكي عقب اجتماع “لم يتم تقديم التزام، لكننا أوضحنا أن هذا له أهمية كبيرة بالنسبة لنا، كي يكون هناك أي تعاون آخر بشأن سوريا”.

ووصف المسؤول التجديد القادم بأنه اختبار لإمكانية تعاون الولايات المتحدة وروسيا معا، بحسب وكالة رويترز.

المعابر مسألة حياة أو موت

من جانبها، قالت ليندا توماس جرينفيلد السفيرة الأمريكية بالأمم المتحدة أمام مشرعين أمريكيين في وقت سابق يوم الأربعاء “هذا تصويت حياة أو موت بالنسبة لعدد لا يحصى من السوريين”.

إلى ذلك، شددت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد على أهمية إعادة فتح معبري باب السلامة واليعربية لإيصال المساعدات إلى السوريين، منتقدة جهود روسيا لإغلاق المعبرين. ووصفت غرينفيلد في جلسة استماع عقدتها لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب التصويت المرتقب في مجلس الأمن لإعادة فتح المعبرين بتصويت «حياة أو موت». مشيرة الى أن حياة آلاف السوريين تعتمد على هذه المساعدات. وشددت غرينفيلد على أنها ستبذل ما بوسعها لحشد الدعم في مجلس الأمن لإعادة فتح المعبرين، بحسب وكالة فرانس برس.

استثمار المسرح السوري

يرى خبراء أنه مع قمة بوتين – بايدن، اختلف الهدف من التعاون في سوريا. لم يعد الهدف بناء الثقة أو تقديم «هدايا» أميركية إلى روسيا، بل استعمال المسرح السوري لوقف الانهيار في العلاقات بين موسكو وواشنطن، ليعود الطرفان لبحث التعاون في ملفات محددة، كاستمرار الترتيبات العسكرية شرق الفرات، ودفع دمشق للإجابة عن أسئلة كانت قد طرحتها «منظمة حظر السلاح الكيماوي» مقابل استعادة الحكومة لـ«امتيازاتها» في المنظمة، وتوفير أرضية لتمديد العمل بالقرار الدولي الخاص بالمساعدات «عبر الحدود» الذي تنتهي صلاحياته في 11 الشهر المقبل. وكانت إدارة بايدن قد أعطت هذا الأمر أولوية، ورفعت طموحاتها إلى فتح ثلاثة معابر، وسيكون قبول روسيا بتمديد المعبر الحالي في «باب الهوى» إشارة إلى استمرار التعاون، بحسب تقرير في صحيفة الشرق الأوسط.

بانتظار لقاءات قادمة

بحسب الشرق الأوسط، فسوف تتضح ملامح المرحلة المقبلة في إيجاز المبعوث الأممي غير بيدرسن في 25 من الشهر الجاري، خلال زيارته الأولى إلى نيويورك منذ انتشار وباء «كورونا»، كما ستظهر لدى ترؤس وزير الخارجية أنتوني بلينكن اجتماع وزراء خارجية «المجموعة المصغرة» الموسعة في روما قبل اجتماع التحالف الدولي ضد «داعش» في 28 الشهر الجاري. أما الترجمة الملموسة فستكون لدى التصويت على قرار مجلس الأمن الخاص بالمساعدات قبل 11 من الشهر المقبل.

مصدر رويترز فرانس برس الشرق الأوسط
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.