هل تمتلك الفصائل المعارضة طائرات مسيّرة شمال غربي سوريا؟

كانت عشرات الطائرات من دون طيار تم إطلاقها خلال الأشهر الماضية باتجاه الساحل السوري وباتجاه مواقع جيش النظام وقاعدة حميميم الروسية.

قسم الأخبار

تعرض النظام السوري خلال يومَي الأحد والإثنين/ 28أيلول/ سبتمبر، لهجمات متلاحقة من طائرات مسيرة مذخّرة، في مناطق متفرقة شمال غربي سوريا، فقد ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن انفجارات وقعت ضمن مناطق نفوذ قوات النظام السوري في ريف إدلب نتيجة هجوم بطائرات مسيرة؛ يرجح بأن الفصائل الإسلامية قد أطلقتها لاستهداف تجمعات قوات النظام في قريتي كفربطيخ وداديخ بمحيط بلدة معردبسة بريف إدلب الشرقي، دون معلومات عن خسائر بشرية.

وقبل أيام، استُهدفت أيضا، بالطيران المسير تجمعات قوات النظام في الجب الأحمر بسهل الغاب شمال غرب محافظة حماة، ومواقع قوات النظام في محور كبانة بريف اللاذقية الشمالي.

استخدام الفصائل للطائرات المسيرة

على صعيد متصل، نقل المرصد السوري عن مصادر قولها إن الفصائل تعمل على تطوير الطائرات المسيرة وتدريب عناصر قادرة على استخدامها في حال حاولت قوات النظام التقدم إلى نقاط إضافية.

من جهتها، كانت وكالة سبوتنيك الروسية قد ذكرت، العام الماضي، أن هيئة تحرير الشام نقلت 200 طائرة “درون” من منطقة سرمدا في ريف إدلب إلى مقر يتبع لتنظيم “جبهة النصرة” في حي المهندسين بمدينة إدلب، حيث عمل على تعديل هذه الطائرات خبراء أتراك وشيشان، لإدخال تعديلات فنية والكترونية عليها.

ووفقا لمصادر الشبكة الروسية، فإن خبراء صينيين من كوادر «الحزب التركستاني» قاموا بإجراء تعديلات على هذه الطائرات من خلال استبدال الهيكل المعدني والبلاستيكي من بآخر مصنوع من مواد كربونية في محاولة لجعلها خفية وغير قابلة للاكتشاف من قبل أنظمة الرادار، وشملت عملية التعديل كذلك، طريقة التحكم بالطائرات من خلال ربط مجموعة طائرات مسيرة بنظام ملاحة آلي بعد تحديد الهدف مسبقا وتزويد هذه الطائرات بقنابل أو صواريخ صغيرة الحجم وشديدة الانفجار.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان سبوتنيك
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.