هل تصعد روسيا في إدلب لإنهاء وصول المساعدات الإنسانية؟

عدد المنشآت المستهدفة منذ توقيع اتفاق سوتشي وصل إلى أكثر من 700 منشأة تضمنت مدارس ومشافي وأسواقاً شعبية ومراكز خدمية ومراكز إيواء للنازحين.

قسم الأخبار

نفذت طائرات حربية روسية، الإثنين 29 آذار/ مارس، غارات على الأطراف الغربية لمدينة إدلب، الخاضعة لسيطرة هيئة تحرير الشام والفصائل، بعد 8 أيام من الاستهداف الجوي لقوافل المساعدات الإنسانية في معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا.

مناطق مدنية

بحسب، موقع تلفزيون سوريا، فإن الطائرات الحربية الروسية قصفت بهذه الغارات مزارع للدواجن بمحيط مدينة إدلب، وإن المناطق التي استهدفتها روسيا هي مناطق خالية من المقارّ العسكرية.

بدوره، نشر الدفاع المدني في إدلب على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي صوراً قال إنها لاستهداف الطائرات الحربية الروسية بأربع غارات جوية أطراف مدينة إدلب الغربية والجنوبية، وأدت تلك الغارات بحسب الدفاع المدني إلى دمار مدجنتين لتربية الطيور بشكل كامل، بالتزامن مع تحليق خمس طائرات استطلاع في أجواء المحافظة، اثنتان منها روسيتان، وطائرتان إيرانية وتركية، وطائرة تابعة للتحالف الدولي.

أربعة ملايين يعيشون في المنطقة

على صعيد متصل، أكد بيان لفريق “منسقو استجابة سورية”، صدر الإثنين، أن عدد المنشآت المستهدفة منذ توقيع اتفاق سوتشي وصل إلى أكثر من 700 منشأة تضمنت مدارس ومشافي وأسواقاً شعبية ومراكز خدمية ومراكز إيواء للنازحين، ما زاد من عدد المحتاجين للمساعدات الإنسانية في مناطق شمال غربي سورية إلى أكثر من 80% من أصل أربعة ملايين مدني يعيشون في المنطقة المذكورة.

روسيا تسعى لتعطيل وصول المساعدات

يرى مراقبون أن روسيا منذ سنوات عملت على تعطيل وصول المساعدات للمدنيين، وهي الآن تسعى لإنهاء هذه المساعدات تماما، وهي تسعى لاستغلال نفوذها الدبلوماسي في الأمم المتحدة لتعزيز استراتيجية الحصار والتجويع، ومن خلال منع ملايين الأشخاص من الحصول على المساعدات الضرورية، تسعى روسيا إلى هدف واحد فقط، “هو إجبار السكان على الاستسلام للنظام، واستهداف روسيا وقوات النظام السوري للبنية التحتية في المنطقة مؤخرا، رغم اتفاق وقف إطلاق النار، يبدو أنه حملة “متعمدة وموجهة من أجل زيادة تدهور الظروف المعيشية، ربما استعدادا لوقف المساعدات في يوليو وهجوم عسكري شامل”، بحسب تقرير لموقع قناة ” الحرة”.

مصدر تلفزيون سوريا منسقو استجالة سورية مواقع التواصل، قناة الحرة
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.