هل تصدق؟.. عضو الائتلاف السابق ” وليد العمري” عميل للنظام

تأكدت “زمان الوصل” من شخصية أحد عميليي مخابرات الأسد، اللذين تم الإعلان عن إلقاء القبض عليهما في مدينة اسطنبول التركية اليوم الجمعة.

وقال عضو الائتلاف وعضو المكتب القانوني فيه “مروان حجو الرفاعي” في تصريح خاص لـ”زمان الوصل” إن العميل المقبوض عليه هو العضو المطرود من الائتلاف “وليد العمري”.

وأكد “حجو الرفاعي” لجريدتنا أن تصرفات “العمري” كانت تثير شبهات أعضاء الائتلاف منذ زمن بعيد، وكانت هناك شكوك حول اضطلاعه بنقل فحوى جلسات الائتلاف للنظام ومخابراته.

وكشف “الرفاعي” عن علمه بوضع “العمري” تحت رقابة المخابرات والشرطة التركية للاشتباه به، بل إن السلطات التركية أعلنت أنها لن تسمح للعمري بدخول تركيا من جديد إن هو أقدم على مغادرتها.

وأوضح “حجو الرفاعي” أن “العمري” دخل إلى الائتلاف من بوابة “التوسعة” التي أثارت جدلا واسعا حينها، لاسيما أن أسماء الأعضاء المقترحين للانضمام ومن بينهم العمري لم تمر على اللجان المختصة، أو تخضع لإجراءات الانضمام المعمول بها في الائتلاف.

ويواجه “وليد العمري” الذي جرى توقيفه في منطقة “زيتينبورنو”، تهما بالتحضير لتنفيذ عمليات في عموم تركيا، ترمي لإثارة الرأي العام، عبر فريق خاص، كان مخططا لقدومه من سوريا، عبر مجموعة من المهربين.

وفي أواسط حزيران/يونيو من العام الجاري، صوت “الائتلاف الوطني” بغالبية أعضائه على إسقاط عضوية، وليد العمري، وذلك بسبب “تجاوز القواعد الأساسية لاجتماعات الهيئة العامة بما يخالف القانون الداخلي للائتلاف ويتعدى على احترام القواعد والقوانين الديمقراطية الناظمة لعمل مؤسسة الائتلاف، وبشكل لايليق بتمثيل الثورة السورية”.

وجاء طرد “العمري” على خلفيته صفع رئيس الائتلاف “خالد خوجة” في أحد الاجتماعات، لكنه لم يتمكن من ذلك.

وصوت 94 عضو حينها لصالح طرد “العمري” من الائتلاف، بمن فيهم ميشيل كيلو الذي كان هو من أصر على دخول العمرى إلى الائتلاف في التوسعة الشهيرة قبل سنة ونصف (حينها)، فيما امتنع عضو واحد عن التصويت هو زكريا صقال. وسط تغيب باقي الأعضاء.

زمان الوصل

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.