هل تسعى أمريكا للضغط على الإمارات لمحاصرة نظام الأسد اقتصاديا؟

الإمارات أول دولة عربية أعادت فتح سفارتها في دمشق وطبّعت علاقاتها مع نظام الأسد نهاية عام 2018، وجددت دعمه للقضاء على الثورة السورية.

قسم الأخبار

قالت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان نشرته الأحد 3 يناير/ كانون الثاني، على موقعها الإلكتروني، إنَّ المبعوث الأمريكي إلى سوريا جويل رايبيرن، سيزور كلاً من الإمارات العربية المتحدة والأردن، من 4 إلى 7 كانون الثاني/ يناير2021؛ لمناقشة الوضع في سوريا، مع مسؤولين حكوميين ومن المجتمع المدني وشركاء تنفيذيين أمريكيين بشأن الوضع في سوريا.

هدف الزيارة

بحسب البيان، فإن المبعوث الخاص إلى سوريا، سيؤكد خلال اجتماعاته على أهمية الجهود الجماعية للتوصل إلى حل دائم وسلمي وسياسي للصراع السوري بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن رقم 2254″. وأضاف البيان أن “رايبيرن” سيؤكد في اجتماعاته على أهمية الجهود الجماعية للتوصل إلى حل دائم وسلمي وسياسي للصراع السوري بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن رقم 2254″.

كما شدد البيان على تأكيد التزام الولايات المتحدة بالعمل مع الشركاء الدوليين ضمن حملة الضغط الاقتصادي والسياسي ضد “نظام الأسد” وممكّنيه، وذلك بهدف إنهاء العنف ضد الشعب السوري ووقف عرقلة الجهود الرامية إلى إنهاء الصراع.

توسيع قيصر

على صعيد متصل، فقد سبق أن أعلن المبعوث الأمريكي لشؤون سوريا جويل رايبرن أن الولايات المتحدة تعتزم توسيع سريان “قانون قيصر” الخاص بالعقوبات ضد السلطات السورية، ليشمل غير السوريين، ولم يستبعد فرض عقوبات على مواطنين روس وجهات روسية، لحرمان رئيس النظام السوري بشار الأسد من الدعم الأجنبي.

تحذير أمريكي شديد اللهجة للإمارات

في السياق، كانت الولايات المتحدة الأمريكية قد وجهت تحذيرًا شديد اللهجة إلى الإمارات وقياداتها، وهددت بفرض عقوبات قاسية، إذا واصلت مساعيها لتطبيع العلاقات مع النظام السوري.

وقال المبعوث الأمريكي السابق، جيمس جيفري، في يونيو/ حزيران 2020، إن “الإمارات تعلم أن الولايات المتحدة تعارض بشدة تطبيع علاقاتها مع نظام بشار الأسد”.

وأكد “جيفري” أن “أي شركة أو شخص سواء كان إماراتيًّا أو غير ذلك، سيكون هدفًا للعقوبات إذا انطبقت عليه الشروط فيما يخص الأنشطة الاقتصادية مع نظام الأسد”، بحسب تقرير للجزيرة نت.

رؤية إماراتية للحل

وفي وقت سابق، قال وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش: “الأزمة السورية الممتدة بحاجة إلى مقاربة جديدة فلا يمكن أن يستمر العنف بأبشع صوره وكأنه عمل طبيعي وخبر عادي”.

وأضاف في تغريدة عبر “تويتر”، أن “التوجه والدور العربي ضروري لينهي العنف والاقتتال عبر رؤية واقعية وبراغماتية، دون ذلك سيستمر الصراع على سوريا الشقيقة”، بحسب جريدة البيان الإماراتية.

مصدر موقع سفارة الولايات المتحدة في دمشق البيان الإماراتية الجزيرة
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.