هل تحاول تركيا شن عملية عسكرية للسيطرة على منبج شرقي حلب؟

القوات الروسية التي تنتشر في مناطق سيطرة “قسد” كانت قد انسحبت سابقا من عدة مناطق قبيل وقوع عمليات عسكرية من الجيش التركي ضد المليشيات.

قسم الأخبار

قصفت القوات التركية والفصائل التابعة لها، الأربعاء 2ديسمبر/ كانون أول، مناطق أم عدسة وجبلة الصيادة، ومناطق أخرى خاضعة لسيطرة قوات مجلس منبج العسكري بريف حلب الشمالي الشرقي، وسقطت على تلك المناطق أكثر من 50 قذيفة صاروخية، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي أكد تجدد الاشتباكات العنيفة بالأسلحة المتوسطة والثقيلة.

تصعيد مستمر

28 نوفمبر تشرين الثاني الفائت، شهدت جبهات المنطقة استهدافات متبادلة بالقذائف الصاروخية والرشاشات الثقيلة، على محوري التوخار والعريمة بريف حلب الشرقي، بين الفصائل الموالية للحكومة التركية من طرف، وقوات مجلس منبج العسكري من طرف آخر، وسط معلومات عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين.

هل هناك صفقة روسية- تركية؟

نقل ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، تخوف الأهالي في منطقة منبج، وذلك على خلفية تردد أنباء عن نية الحكومة التركية بالسيطرة على المنطقة، سواء عبر صفقة روسية – تركية (استلام وتسليم) أوعبر شنّ تركيا عملية عسكرية برفقة الفصائل الموالية لها.

بالمقابل يرى محللون أن تلك المعلومات قد تكون لا أساس لها من الصحة، وتندرج تحت إطار الإشاعات التي تقف روسيا وراءها، وتستخدمها كورقة ضغط من أجل الحصول على مكاسب نفطية من قوات سوريا الديمقراطية، ولاسيما بربط المعلومات التي تتحدث عن منبج بالأحداث التي تشهدها عين عيسى شمالي الرقة، والمتمثلة بتصعيد عسكري من قبل القوات التركية والفصائل الموالية لها من قصف واستهدافات وهجمات، وسط صمت روسي وتحميل قسد مسؤولية التصعيد، بحسب المرصد.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان مواقع التواصل الاجتماعي
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.