هل تحاول إيران تخريب اتفاق وقف إطلاق النار في إدلب؟

هل بدأت إيران التحرك لإفشال الاتفاق التركي الروسي حول وقف إطلاق النار في إدلب؟ ما المحاولات التي تقوم بها؟ وهل ستنجح بها؟

44
الأيام السورية؛ فريق التحرير

أشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في كلمة بالبرلمان التركي، الأربعاء 11 آذار/ مارس 2020، إلى أن هناك «خروقات بسيطة» لاتفاق وقف إطلاق النار في منطقة إدلب، من قِبل النظام السوري وداعميه من «الميليشيات الطائفية»، داعياً روسيا إلى اتخاذ التدابير اللازمة مع النظام السوري لوقفها.

وتابع: “نراقب عن كثب تحشد النظام السوري وداعميه من الميليشيات قرب خط وقف إطلاق النار، وسنوجه لهم ضربات قاسية حال مخالفتهم لوعودهم»، قائلاً إن «مدى التزام النظام السوري وداعميه من الميليشيات الطائفية باتفاق وقف إطلاق النار ليس معلوماً”.

واستطرد قائلاً: “عازمون على إبعاد التنظيمات الإرهابية وقوات نظام الأسد الطائفي عن حدودنا الجنوبية، والأسد الذي يقتل الأطفال والمدنيين تلقى درساً قوياً في إدلب، ورأى بعينه قوة جيشنا”.

محاولات إيران لخرق الاتفاق

من جانبها، قالت صحيفة يني شفق التركية إن إيران تحركت لإفشال الاتفاق التركي الروسي على وقف إطلاق النار في إدلب، وذلك من خلال الكثير من المحاولات ومنها:
1/ بدأت المليشيات الإيرانية في القيام ببعض المضايقات على نقاط المراقبة التركية.

2/ النظام السوري والمليشيات الإيرانية خرقوا وقف إطلاق النار عدة مرات، بل كان أول خرق بعد مرور عشر دقائق فقط على دخول الاتفاق التركي الروسي حيز التنفيذ.

3/ المليشيات التابعة لإيران استمرت في عملياتها دون توقف، حيث أرسلت تعزيزات من لواءَيْ “زينبيون” و”فاطميون” وعناصر حزب الله إلى سراقب.

4/ عدد كبير من المليشيات الإيرانية دخل منطقة جبل الزاوية، كما عززت عناصر حزب الله اللبناني مواقعها في المنطقة.

5/ تواصلت استفزازات المليشيات على نقاط مراقبة القوات المسلحة التركية، وقامت المليشيات التابعة للواء “الرضوان” بتصوير مشاهد بالقرب من نقطة مراقبة تركيا في سراقب ومشاركتها على مواقع التواصل الاجتماعي.

6/ زار القائد الحالي لفيلق القدس اللواء إسماعيل قآني الجبهة لرفع معنويات مليشيات حزب الله وإيران التي تحارب القوات التركية.

مصدر الجزيرة نت الشرق الأوسط
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.