هل تجاهلت تركيا مطالب الروس في شمال غربي سوريا؟

حسب وكالة “سانا” الرسمية السورية، فقد ذكرت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، في مؤتمر صحافي الخميس، في موسكو، أن “تنفيذ أنقرة لالتزاماتها المنصوص عليها في المذكرة الروسية التركية، المبرمة في 5 مارس/ آذار هذا العام، تتم المماطلة فيه”.

قسم الأخبار

استهدفت قوات النظام السوري الجمعة 18 أيلول/ سبتمبر، عربتين مصفحتين للقوات التركية المتواجدة قرب قرية “معزراف” في جبل الزاوية جنوبي إدلب، ما أدى إلى اشتعال النيران بالمصفحات، دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية، بحسب ما أورد المصدر السوري لحقوق الإنسان.

على صعيد متصل، واصلت قوات النظام قصفها الصاروخي على مناطق في الفطيرة وكنصفرة وسفوهن وفليفل وبينين بريف إدلب الجنوبي، والسرمانية في سهل الغاب شمال غرب حماة

التعزيز العسكري التركي يتعاظم

في المقابل، قال مراسل الأيام في إدلب، إن الجيش التركي أدخل من معبر كفرلوسين، رتلا يحتوي على معدات لوجستية ومدرعات عسكرية، وتوجه نحو نقاط المراقبة التركية المنتشرة في جبل الزاوية. ووفقا لتوثيقات المرصد السوري، فإن عدد الآليات التي دخلت الأراضي السورية منذ بدء وقف إطلاق النار الجديد بلغ 6330 آلية، بالإضافة لآلاف الجنود.

تعزيز نقاط عسكرية أم استعداد لمعركة؟

يرى مراقبون أم أدخال تركيا المزيد من التعزيزات إلى الأراضي السورية، يعني أن تركيا لن تصغي لمطالب الروس التي قدموها في المباحثات الأخيرة بين الجانبين، في أنقرة، لتقليص الوجود العسكري التركي، والتي انتهت دون وصول الجانبين إلى اتفاق بهذا الشأن.

فقد رفض الجانب التركي سحب نقاط المراقبة التابعة له، ليتم الاتفاق على خفض تعداد القوات التركية في إدلب وسحب الأسلحة الثقيلة من المنطقة، بحسب وسائل إعلام روسية.

روسيا تكرر اتهاماتها

من جهتها، قالت وزارة الخارجية الروسية إن تركيا تماطل في تنفيذ التزاماتها بموجب اتفاق وقف الأعمال القتالية في محافظة إدلب.

في المقابل، قال وزير الخارجية التركي مولود جاووش أوغلو، الأربعاء الماضي، إن الاجتماعات مع الروس “ليست مثمرة للغاية”، مشددا على الحاجة للحفاظ على وقف إطلاق النار في منطقة إدلب قبل كل شيء، وفق وسائل إعلام تركية.

مصدر الأناضول، سبوتنيك المرصد السوري لحقوق الإنسان سانا
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.