هل بات تنظيم داعش على الحدود الشرقية لمحافظة حلب؟

يستخدم داعش في أغلب هجماته مجموعات صغيرة تعتمد على الدراجات النارية في غاراتها المباغتة التي تركزت بشكل أكبر على حقول النفط والغاز في ريفي حمص ودير الزور والرقة الجنوبي، في حين كانت هجمات التنظيم أقل في بادية حلب قرب منطقة خناصر.

قسم الأخبار

استهدفت هجمات من خلايا تابعة لتنظيم “داعش” الإرهابي، الخميس 22أكتوبر/ تشرين الأول 2020، عدة مواقع للنظام السوري على الطريق الواصل بين مدينتي حماة وحلب، من قرية أثريا في ريف حماة الشرقي حتى الطريق المؤدي إلى منطقة خناصر شرق مدينة حلب، ما أدى إلى مقتل أكثر من 30 عنصراً للنظام، وما لا يقل عن 15 من تنظيم “داعش”، بينما قامت أكثر من 10 طائرات روسية بقصف محاور المواجهات قادمة من قاعدة حميميم الروسية في الساحل السوري، كما شاركت في القصف مروحيات تابعة للنظام السوري، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

اشتباكات عنيفة وتوسع في خطوط المواجهة

في السياق، كثيرا ما تشنّ خلايا التنظيم هجمات ضد قوات النظام وروسيا و”قسد” في محافظات حمص والرقة ودير الزور والحسكة، بشكل متكرر، وتتركز معظم هجماتها على أطراف مدن السخنة والسعن وسلمية في ريفي حمص وحماة وسط سورية، لكن اشتباكات عنيفة وقعت، خلال اليومين الماضيين، بين مجموعات من تنظيم “داعش” وقوات النظام السوري إثر هجوم لداعش على مواقع في منطقة أثريا بريف حلب الجنوبي الشرقي، على تخوم محافظة حماة، ما يعدّ تمددا في مساحة العمليات للتنظيم.

ما هدف داعش من توسيع دائرة العمليات؟

يؤكد محللون وخبراء عسكريون أن القضاء على “الخلافة” لا يعني أن خطر التنظيم قد زال، فهو مازال قادرا على تحريك عناصر متوارية في المناطق التي طرد منها، وانطلاقاً من البادية السورية نحو الحدود الشرقية لمحافظة حلب، والهدف هو تحقيق عنصر الإشغال وتشتيت قوات النظام والمليشيات ومنعها من مؤازرة حاميات الثكنات وحقول النفط باعتبارها الأهداف الأهم، والتي تحولت فعلياً لنقاط استنزاف للنظام وحلفائه، كما أن روسيا تسعى لتأمين هذه المنطقة بتفريغها وجعلها منطلقاً لشرقي الفرات، غير أن التنظيم يسعى لتوسيع حضوره فيها وتصعيد عملياته بشكل متتال بهدف وصل شبكاته في العراق بها، وجعلها منطلقاً للسيطرة المستقبلية على أهم عقدة طرق في البلاد، بحسب تقرير لموقع المدن.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان المدن وكالات
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.