هل الشباب هم أكثر الفئات تضررا من التداعيات الاقتصادية الناجمة عن كوفيد-19

لماذا حثت الأمم المتحدة الحكومات على إجراء اختبارات واسعة النطاق للفيروس التاجي وتتبع الحالات للمساعدة في تعافي الاقتصاد؟.

31
قسم الأخبار

نشرت منظمة العمل الدولية، دراسة جديدة الأربعاء 27أيار/ مايو 2020، كشفت فيها عن أدلة على التأثير غير المسبوق لجائحة كورونا على سوق العمل العالمية، ومن هذه الأدلة:

أدلة على التأثير غير المسبوق:

1/ توقف أكثر من واحد من بين كل ستة شبان عن العمل منذ ظهور الجائحة.

2/ بالنسبة للشباب الذين ما زالوا يعملون فقد تم تخفيض ساعات عملهم بنسبة 23%، وفقا لمدير منظمة العمل الدولية.

3/ عمليات الاختبار والتتبع الصارمة والمكثفة لفيروس كورونا، أظهرت نتائج أكثر إيجابية في سوق العمل. “فقد شهدت البلدان التي كثفت من عمليات الاختبار والتتبع انخفاضا في ساعات العمل في حدود 7%، أما البلدان التي أجرت عمليات اختبارات وتتبع أقل فقد شهدت انخفاضا في ساعات العمل بنحو 14 %.

4/ عانى العمال في الأمريكيتين أكثر من انخفاض ساعات العمل، جراء التداعيات الاقتصادية للجائحة منذ أبريل، حيث بلغت نسبة الانخفاض 13.1%، تليها أوروبا وآسيا الوسطى (12.9%).

5/ البيانات تؤكد أن الكثير من الشباب معرضون لخطر طويل الأجل بسبب صعوبة العثور على عمل لائق.

6/ النساء هن الأكثر تأثرا بالزيادة السريعة في البطالة منذ فبراير / شباط.

7/ النساء ممثلات بشكل مفرط في الاقتصادات غير الرسمية والرعاية، وكلاهما تأثر بشدة منذ سريان تدابير الإغلاق.

8/ إجمالا، تقدر منظمة العمل الدولية أنه كان هناك حوالي 267 مليون شاب خارج العمل أو التعليم أو التدريب في جميع أنحاء العالم خلال العام الماضي.

9/ تم فقدان ما يقرب من 5% من ساعات العمل خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي، مقارنة بالأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2019. وهذا يعادل ما يقرب من 135 مليون وظيفة بدوام كامل، استنادا إلى أسبوع عمل مدته 48 ساعة، ويمثل ذلك ارتفاعا بحوالي سبعة ملايين خسارة وظيفية منذ الإصدار الأخير من مرصد منظمة العمل الدولية في أبريل.

10/ العدد التقديري لساعات العمل الضائعة بين نيسان / أبريل وحزيران / يونيو يظل دون تغيير، أي ما يعادل حوالي 305 مليون وظيفة.

مصدر الأمم المتحدة
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.