هل اقترب شيء سوري؟

من صحيفة الشرق الأوسط اخترنا لكم مقال للكاتب _ مشاري الزايدي
أهم النقاط التي اوردها الكاتب :

قبل أيام تقدم تحالف «جيش الفتح»، ومن ضمنه «النصرة» و«أحرار الشام»، باتجاه ريف حماه واللاذقية، وكما جاء في صحيفة «المستقبل» اللبنانية: «بات الثوار يطلون بالعين المجردة على اللاذقية.
المدد الإيراني الصريح والعاجل لنظام بشار يأتي بعد فقدان النظام للمبادرة وخسارته لمواقع حساسة باتجاه الساحل السوري، وفي إدلب وحماه خاصة. والرئيس التركي رجب طيب إردوغان قال مؤخرا إنه «لا حل سياسيا وإنّ الوضع سيُحسم قبل نهاية العام الحالي».
هناك توجه عالمي لهذا الطريق – لا ندري بالضبط عن موقف روسيا النهائي – طريق الحل الحاسم في سوريا، وأنه يجب العمل فعلا، وليس قولا، على سوريا من دون الأسد.
بعد تمدد «داعش» بسوريا، وتحولها لخطر يهدد الأمن العالمي كله، تحرك القرار الأميركي، قليلا، فأنت قل «داعش» وستحصل على المفتاح السحري لمغارة علي بابا الأميركية!
قرأت مقالة مثيرة للكاتب الأميركي المقرب من دائرة أوباما (ديفيد إغناتيوس) ينقل الكاتب فيها عن مسؤول استخباراتي أميركي أنه «استنادا إلى التوجهات الحالية، فإنه قد آن أوان التفكير بشأن سوريا ما بعد الأسد».
كل هذا «العك» سببه عناد وتردد الرئيس أوباما، من البداية. لكن البكاء على الماضي نقص في العقل كما يقال. هل حانت لحظة الحقيقة السورية؟ وكيف يمكن أن تسلم الشام من شرور الغد؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.