هكذا علّق الفنانون السوريون على مذبحة الغوطة

الأيام السورية؛ داريا الحسين - إسطنبول

في ظلّ الأوضاع المأساوية التي يعيشها السكان في الغوطة الشرقية، وبالتزامن مع الحملة الوحشية التي شنّها نظام الأسد وحلفاؤه على المدينة منذ يوم الأحد 18فبراير/ شباط، حتّى لحظة إعداد التقرير، يراقب بعض الفنانين السوريين ما يحدث دون اتخاذ أي ردّة فعل تذكر، فيما اتّخذ البعض الآخر منهم موقفاً حاسماً مناهضاً لجرائم الأسد سيّما أنَّ الحملة آنفة الذكر تسبّبت بسقوط أكثر من 550 شهيداً مدنياً بينهم ما لا يقل عن 180 طفلاً، وفق إحصائيات المرصد السوري لحقوق الإنسان.

الأيام السورية رصدت  تفاعلات الفنانين السوريين على “السوشال ميديا” حول ما يجري في الغوطة الشرقية، وإليكم أبرزها:

الفنانة السورية المعارضة يارا صبري: كتبت منشوراً على فيسبوك يوم الأربعاء 21 فبراير/شباط 2018 مؤكدةً أنّ الخلاف منذ البداية كان إنسانياً، مذكرةً بالتخوين الذي لاقاه المتضامنون مع أطفال درعا في العام 2012، وطالبت بإنقاذ المدنيين في الغوطة و إدلب و عفرين ودير الزور، متمنية على السوريين التوقف عن تخوين بعضهم والاجتماع على الموقف الإنساني.


شارك الفنان السوري فارس الحلو في وقفة تضامنية أمام قصر الإليزيه في العاصمة الفرنسية باريس، مطالباً بإنهاء القصف الإجرامي على الغوطة من قبل روسيا ونظام بشار الأسد، وألقى فيها أمام الحكومة الفرنسية، رسالة استلمها من أهالي الغوطة، يستغيثون فيها ويطلبون إنقاذهم من الموت. ويعرف عن الفنان فارس الحلو مواظبته الدؤوبة منذ سنوات على المشاركة بفعاليات فنية واحتجاجية ضد المجازر المرتكبة بحقّ الشعب السوري.

ولم تنشر الفنانة السورية المعارضة سوسن أرشيد أيّ صورة أو منشور متعلّق بالأحداث التي شهدتها الغوطة، رغم طلبها جمع التبرعات لأطفال سورية في آخر منشور لها على إنستغرام في 20 كانون الثاني 2018.

View this post on Instagram

ولاشي بالحياة ممكن ينسيني اهلي .. ولاشي بالحياة ممكن مايذكرني بيلي نسيهن او تناساهم الزمن..طول ماهالقلب عميخبط مع كل صورة مع كل خبر مع كل شمس بتذكرني اني لسى عايش.. بهاد البرد ..بخيمة..بلا حتى أدنى مقومات الحياة الطبيعية.. ‫٢٪ يلي معهن ثروة العالم .. الله يهنيهن..‬ ‫بس نحنا ال٩٨٪ .. يعني الخمسة دولار تبعنا اذا اجتمعت بترجع للانسانية حقها ..‬ ‫لازم نساعد ..بأي طريقة ..بأي شي ..‬ في كتير طرق.. وهاد اللينك واحد منهم.. شكرًا سلفاً مني ومن كل عيلة رح تصلها مساعدة .. ‫⁦‪https://molhamteam.com/greatidlib‬⁩‬ ‫⁧‫#دفوا_الاطفال‬⁩‬ ‫⁧‫#لبسو_الاطفال‬⁩‬ ‫⁧‫#المأساة_السورية_لم_تنتهي

A post shared by Sawsan Arsheed (@sawsan_arsheed) on

نشر الفنان المعارض عبد الحكيم قطيفان على صفحته “فيسبوك” فيديو لطفلة من الغوطة تتحدّث عما يحدث، معلقاً عليه: أتمنى أن أملك الضماد الذي يلملم جراح روحك..وأرواحنا يا صغيرتي…ولكن للأسف عجزنا كبير ومؤلم وقاهر.

الممثلة ديمة قندلفت التي أعلنت تأييدها الكامل لبشار الأسد في العام 2011 كتبت على تويتر، يوم الجمعة 23 فبراير/شباط 2018، تغريدة قالت فيها “تذكرة اتجاه واحد” أرفقتها بهاشتاغ سورية.
وعندما سألها متابع عن سبب صمتها عما يحدث في الغوطة، أعادت نشر التغريدة وكتبت عليها: “تركنا الأخلاق إلك، تحكيلنا شو عّم بيصير بالشام!”.

الممثل باسم ياخور الذي عرف بدفاعه المستمر عن النظام السوري، نشر على تويتر يوم الأربعاء 21 شباط/فبراير تغريدة قال فيها: “وقفنا دقيقة صمت على أرواح الشهداء فاستمر الوقوف لسنوات”.

المفاجأة كانت من قبل المغنية السورية فرح يوسف التي تعلن ولاءها للنظام حيث نشرت صورة لطفل في الغوطة يمسح الدماء من الأرض وكتبت: “لقد ماتت روحي بعد هذه الصورة”، وبعد 35 دقيقة مسحت المنشور، لتنشر منشوراً آخر ظهرت فيه مرتديةً إسوارة عليها علم نظام الأسد، لتوضح لمتابعيها أنه أسيء فهمهما ومنشورها السابق لم يكن له مدلولات سياسية، مؤكدةً أنّ أطفال سورية كلهم واحد وذنبهم الوحيد أنهم وجدوا بدائرة حرب، وقالت أنّ هاشتاغ “الغوطة الشرقية” الذي استخدمته لم تكن تعلم أن طرفاً آخر يستخدمه، في إشارةٍ إلى المعارضة.

الممثل السوري دريد لحام الذي أعلن سابقاً تأييده المطلق لبشار الأسد كان منشغلاً بنشر حلقات من مسلسلاته مع متابعيه على فيسبوك.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.