هكذا علقت بعض الشخصيات السياسية على وفاة عبد الحليم خدام

كتب الدكتور فهد إبراهيم باشا، على صفحته الشخصية بفيسبوك: “إلى مزبلة التاريخ انتقل عبد الحليم خدام، داهية النظام السوري وأحد المرتزقة الذين سرقوا هو وأولاده أموال الشعب السوري. ترى ماذا سيقول لربه عند الحساب؟”.

71
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

أثار خبر وفاة نائب رئيس الجمهورية السورية السابق عبد الحليم خدام ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، وعلّق عدد كبير من الشخصيات السياسية والإعلاميين السوريين واللبنانيين والعرب، بالإضافة إلى الكثير والناشطين، على خبر الوفاة.

واللافت في الأمر ردة فعل الكثير من الشخصيات اللبنانية التي تفاعلت مع وفاة خدام، وذلك بسبب اللحظات التاريخية الكثيرة بين لبنان وسوريا والتي عايشها خدام على مدار 30 عام.

اختلفت آراء المعلقين حول شخصية خدام، ومسيرته السياسية، فالبعض يرى أنه شخصية وطنية مميزة، والبعض الآخر يرى أنه خائن وشريك عائلة الأسد في كل جرائمها، فيما يرى الكثير أن خدام دفنت معه الكثير من الأسرار التي تخص فساد عائلة الأسد.

تعليق بعض الشخصيات اللبنانية:

يعتبر أول من نشر خبر وفاة عبد الحليم خدام هو وزير الإعلام اللبناني السابق جمال جراح، حيث نشر تغريدة له على تويتر نعى فيها خدام، قائلا: “إلى جنات الخلد يا أبو جمال يا صديق الرفيق الوفي”، مرفقة بصورة تجمع رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري وخدام.

النائب زياد أسود غرّد معلقا: “أنعي إليكم رجل العزة والكرامة الشقيق الأكبر المفدى صاحب الأيادي الخيرة والضمير الحي حاضن كل الأخيار وأصحاب المال الحلال مشجع أصحاب الطموح وفاتح الأرزاق ومعزز العباد في الحقوق حامي القوانين مشرع برفع الأيادي موزع المفاتيح راعي السجون والقبور المدافع عن الحريات. بعزيكم بلا شماتة”.

كتب وزير خارجية البحرين سابقا، الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، تغريدة قال فيها: “رحم الله عبد الحليم خدام، ورحم الله حافظ الأسد إنا لله وإنا إليه راجعون”، وأرفق تغريدته بوسم “سوريا العربية لن تبقى وحدها”.

ردود العفل المعاكسة:

كتبت عضو الائتلاف السوري المعارض ولجنة التفاوض العليا، سهير الأتاسي، عبر صفحتها الرسمية على موقع تويتر: “مات عبد الحليم خدام ومن منا نحن أبناء وبنات ربيع دمشق ينسى تصريحه الذي أعطى الغطاء لبشار الأسد ليشرعن إجهاض الربيع ومنع منتديات الحوار الديمقراطي واعتقال القائمين عليها، بقوله إن “المنتديات تهدد أمن واستقرار البلاد، والبلد ليس بحاجة إلى ديموقراطية توصله إلى ما وصلت إليه الجزائر”، على حد تعبيرها.

وكتب الصحفي السعودي، ورئيس تحرير صحيفة إيلاف الإلكترونية عثمان العمير، على تويتر: توفي عبد الحليم خدام السياسي السوري في المنفى عن 88 عاماً.. لن يتذكر التاريخ، إذا ثمة ذاكرة له، عن هذا الرجل إلا سوء الخلق والأخلاق، ورثاثة اللغة السياسية وسقوط الطرح ولؤم المنقلب، وكآبة المصير، ونهب شعب مسكين.. فإلى حدائق زمهرير، والغابات الموشحات في جهنم”.

قال مدير الأمن العام اللبناني السابق، اللواء جميل السيد، عبر صفحته الرسمية على موقع تويتر: “وفاة عبد الحليم خدام! لا شماتة بالموت والمرض لأن كل إنسان معرَّض لهما، لكن الموت والمرض عِبْرة، مختصرها: شو ما كنت، نهايتك تحت الأرض، متريْن طول ومتر عرض! والعبرة من الصورة: هودي مش ضد سوريا، هودي ضد السوري يلّلي ما بيسرق معه”، ثم وجه حديثه إلى وزير الإعلام اللبناني الأسبق قائلا: “والجرّاح: (إلى جنّات الخُلد)! أكيد معك المفتاح الغلط”.

وكتب السياسي ورئيس جريدة الأيام السورية الدكتور فهد إبراهيم باشا، على صفحته الشخصية بفيسبوك: “إلى مزبلة التاريخ انتقل عبد الحليم خدام، داهية النظام السوري وأحد المرتزقة الذين سرقوا هو وأولاده أموال الشعب السوري. ترى ماذا سيقول لربه عند الحساب؟”.

وكتبت الإعلامية روعة أوجيه على تويتر:” في بداية مشواري المهني أجريت مقابلة مع عبدالحليم خدام لفيلم وثائقي عن مجزرة حماة وكان واضحاً عليه أن انشقاقه ليس توبة ولا ندماً على ما مضى، بل من باب الاعتراض على ما هو قادم.. وبس هيك.. لا شماتة في الموت، لكن لا لتمجيد من تلطّخت أيديهم بدماء أبرياء دون أن يرفّ لهم جفن.”.

 

مصدر فيسبوك تويتر
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.