هكذا احتفلت الصحافة العربية بيوم المرأة العالمي

الأيام السورية؛ داريا الحسين - إسطنبول

اخترنا لكم أبرز ما نشرته الصحافة العربية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة:

  • اليوم العالمي للمرأة… “لبنان اتّخذ بعض الخطوات الإيجابية لكنّه لا يزال متأخراً”.

  • حان الوقت كي يقف الرجل إلى جانب المرأة ويصغي إليها ويتعلّم منها.

  • المرأة السعودية… في يومها العالمي إنجاز ونجاح.

  • إلى كلّ المؤيدات.

 

النهار اللبنانية:

نشرت الصحيفة تقريراً مفصّلاً عن وضع المرأة في لبنان في ظل عدم وجود قوانين تحفظ حقوق المرأة، ففي أغلب الأحيان تصدر أحكاماً تنتهك حقوق المرأة وتظلمها.

تطرّق التقرير أيضاً إلى العنف الأسري والتحرش الجنسي للفتيات، وانتشار ظاهرة الزواج المبكّر الذي  يوقف الفتاة عن التعليم، ويزيد من تعرّضها لخطر الاغتصاب الزوجي والاستغلال والمشاكل الصحية.

بحسب الصحيفة يوجد نحو 250 ألف عامل منزلي مهاجر في لبنان، أغلبهم نساء، مستثنون من حماية قانون العمل وخارج نقاشات حقوق المرأة. أصبح لبنان أكثر نشازاً في هذه المسألة بما أنّ أغلب البلدان التي تقصدها عاملات المنازل المهاجرات أقرّت قوانين مماثلة.



العرب اللندنية:

نقلت الصحيفة رسالة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، والتي جاء فيها: في هذه اللحظة الحاسمة من النضال في سبيل حقوق المرأة، إنّ الوقت قد حان كي يقف الرجل إلى جانب المرأة ويصغي إليها، ويتعلم منها، فلا بدّ من الشفافية والمساءلة إذا ما أريد للمرأة أن تحقق إمكاناتها الكاملة، وأن ترتقي بنا جميعاً في مجتمعاتنا المحليّة ومجتمعاتنا واقتصاداتنا”.

في بيان صادر عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني (حكومي)، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، أظهرت أرقام إحصائية فلسطينية رسميّة، أنّ 47.4 بالمئة من النساء الفلسطينيات فوق سن الـ15 عاماً، عاطلات عن العمل. وتصل معدلات البطالة بين النساء الحاصلات على 13 سنة دراسية فأكثر، إلى 53.8 بالمئة من مجموع هذه الفئة من النساء.

وتعاني الإناث العاملات من فجوة في معدلات الأجور اليوميّة مقارنة مع الذكور، إذ بلغ معدل الأجر اليومي للإناث 84.6 شيكلا (24.5 دولار)، مقابل 119.6 شيكلا (34 دولارا) للذكور في 2017.



عكاظ:

تحدّثت الصحيفة عن جهود المملكة العربية السعودية لفتح المجال أمام المرأة السعودية للمشاركة في التنمية الاجتماعية أمام ضغوط العصر، والنهوض بواقعها، وتعزيز قدرتها وتمكينها في التعليم والعمل من أجل تغيير البحث عن ذاتها وإبراز مكانتها ودورها في المجتمع.

ترى الصحيفة أنّ المرأة السعودية قادمة بدور تنموي في رؤية 2030 لتحقيق نجاحات كبيرة على الصعيدين الإقليمي والعالمي، رغم التحديات الاجتماعية التي تضيّق الخناق على المرأة التي وضعت بصمتها المميّزة في الكثير من المجالات، حيث سيفتح الباب أمامهن للمشاركة في النهضة والبناء وتشجيعهن على الإنتاج مع التمسك بتقاليدهن وحجابهن وعاداتهن الأصلية.



جيرون:

نشرت الصحيفة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة كلمة وجّهتها إلى جميع النساء المواليات لنظام الأسد، وجاء في كلمتها: طوال السنوات السبع الأخيرة من حكم الأسد الابن، واجهت المرأة السورية عنفًا لم تشهده المرأة في تاريخها، عنفًا داميًا وحشيًا، أفقدها إنسانيتها وكبريائها وأسباب وجودها، ومرّت أكثر من ستين ألف سيدة سورية بتجربة الاعتقال، أي ما يقرب من عشرة آلاف سيدة كل عام، والغالبية العظمى منهن تعرّضن للتعذيب والاعتداء والإهانة.

أنتجت حرب النظام عددًا لا يُحصى من الأرامل، ونحو مليوني لاجئة خارج سورية، وضعف هذا الرقم من النازحات داخلها، واستخدم النظام أعنف الوسائل لإذلال المرأة، والثأر والانتقام منها، وتوحّشت القوات العسكريّة والأفرع الأمنيّة والشبيحة والميليشيات الرديفة، في أذيتها وترهيبها بشكل مُمنهج.

كانت الثورة السورية امرأة جميلة رقيقة، وهؤلاء هنّ النساء السوريات الحرائر، وتلك كانت ثورتهن… وهذه هي إنجازات النظام السوري، وطريقة مكافأته للمرأة، ووسائل تقديره لمكانتها وأهميتها. وعليه… أما آن للسيدات المؤيدات للنظام أن يُبصرن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.