هدوء نسبي في محافظة إدلب واتصال هاتفي بين بوتين وأردوغان حول الوضع السوري

القوات التركية استقدمت مزيداً من التعزيزات العسكرية عبر معبر كفرلوسين الحدودي في ريف إدلب الشمالي، يضم عشرات الشاحنات المحملة بكتل إسمنتية مسبقة الصنع إضافة لمعدات وآليات هندسية ومواد لوجستية.

9
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

وسط هدوء نسبي، تشهد محافظة إدلب في شمال غربي سوريا غيابا تاما للطائرات الحربية عن أجواء شمال غربي سوريا.

خرق الهدنة على محور جبل الزاوية

ما زالت الأطراف الفاعلة تستقدم المزيد من التعزيزات العسكرية إلى المنطقة، في حين يخيم الهدوء، إلا من بعض الخروقات على محور جبل الزاوية.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، الخميس 2 نيسان/ ابريل 2020، فإن قصفاً صاروخياً نفذته قوات النظام بعد منتصف ليل الأربعاء – الخميس، استهدفت خلاله أطراف الفطيرة وسفوهن وكفرعويد بجبل الزاوية.

وأشار المرصد إلى أن الفصائل ومجموعات جهادية عمدت إلى استقدام تعزيزات عسكرية جديدة إلى المنطقة، وذلك مع دخول رتل عسكري للجيش التركي من معبر كفرلوسين بريف إدلب الشمالي، الخميس، يتألف من عشرات الآليات المحملة بأدوات لوجستية ومعدات هندسية وعربات مصفحة.

تعزيزات عسكرية تركية

قالت مصادر محلية إن القوات التركية استقدمت مزيداً من التعزيزات العسكرية عبر معبر كفرلوسين الحدودي في ريف إدلب الشمالي، يضم عشرات الشاحنات المحملة بكتل إسمنتية مسبقة الصنع إضافة لمعدات وآليات هندسية ومواد لوجستية، توزعت على عدد من نقاط تمركز الجيش التركي في ريف إدلب.

وتزامن دخول الرتل مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع الروسية والإيرانية، حيث جابت معظم أجواء المناطقة جنوب وغرب وشمال محافظة إدلب.

اتصال هاتفي بين بوتين وأردوغان

في سياق التواصل المستمر بين الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، أفاد بيان صادر عن المركز الإعلامي في الكرملين، بأن بوتين وأردوغان، أجريا اتصالاً هاتفياً، تناولا خلاله المستجدات المتعلقة بفيروس كورونا، والتدابير الوقائية المتبعة في كلا البلدين.

وأضاف أن بوتين وأردوغان تباحثا أيضاً بشأن إجلاء المواطنين الروس المتواجدين في تركيا، وتابع البيان أن الرئيسين أجريا مباحثات شاملة حول مسألة إدلب والملف السوري، بما في ذلك تطبيق الاتفاق الروسي – التركي المبرم بتاريخ 5 مارس/ آذار الماضي، في سبيل إحلال السلام والاستقرار في منطقة إدلب.

مصدر الأناضول المرصد السوري لحقوق الإنسان
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.