هجوم مسلح شمال حمص.. سرايا 2011 تستهدف مقر أمن الدولة في حمص

شهدت مدينة تلبيسة بعد الهجوم انخفاضاً ملحوظاً لدويات الأمن التي كانت تغص بها أحياء المدينة، فيما جددت سرايا 2011 مطالبتها بالعمل على إطلاق سراح المعتقلين لدى الأفرع الأمنية، وسجون الأسد والبالغ عددهم نحو 1200 شخص.

خاص/ الأيام السورية

شنت مجموعة سرايا 2011 هجوماً مسلحاً على مفرزة أمن الدولة المتواجدة في ريف حمص الشمالي ليل الخميس الماضي السادس والعشرون من شهر نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، أسفر عن سقوط عدد من الجرحى في صفوف عناصر الأمن بحسب ما جاء في البيان الذي نُشر على معرف التلغرام الخاص بمجموعة السرايا.

ويعتبر الهجوم الذي شنته سرايا 2011 هو الثاني من نوعه عقب استهداف مفرزة أمن الدولة في وقت سابق، وجاء في البيان الذي رصدته الأيام السورية، “اسهدفت مجموعة من السرايا ليل الخميس مقرّ أمن الدولة في مدينة تلبيسة بعبوات متفجرة ما أدى إلى سقوط جرحى وخسائر مادية.

تأتي هذه العملية مع تحضير قوات الأسد لمهرجان احتفالي في المدينة لاغية جميع الاعتبارات، والإجراءات الاحترازية للحد من انتشار وباء كورونا، ومعرضين المُجبرين على الحضور من أبناء المدينة لخطر الإصابة وتفشي المرض.

وعليه فإننا ندعو الأهالي لعدم حضور الاحتفالات التي سيتم استهدافها من قبل النظام المجرم بهدف إلصاق التهمة بسرايا المقاومة”.

التحصينات التي اجرتها المفارز الامنية عقب الهجوم (خاص الأيام)

مطالبات بالتهدئة.. وعرض بتسوية أوضاع المنشقين لتهدئة النفوس

إلى ذلك علمت الأيام السورية من مصادر محلية شمال حمص عن إجراء رئيس فرع أمن الدولة في حمص العميد مدين ندّة اجتماعاً مع وجهاء، وأهالي مدينة تلبيسة، وريفها مطالباً إياهم بالعمل على تهدئة المنطقة، وعدم تحويلها إلى بؤرة توتر مع الأفرع الأمنية.

وعرض (الندّة) على وجهاء المنطقة إجراء تسوية عسكرية للعناصر المنشقين عن جيش الأسد عقب التسوية الروسية التي خضعت لها المنطقة منتصف العام 2018، متعهداً بإحضار لجنة قضائية عسكرية من دمشق للعمل على تسوية أوضاع المنشقين البالغ عددهم ما يقارب 200 شخص.

من جهتها عززت المفارز الأمنية المتواجدة في المدينة من تحصيناتها من خلال إنشاء سواتر ترابية حول مقراتها، بالإضافة إلى تعزيز الحراسة حولهم خشية تكرار ذات السيناريو الذي تعرّض له عناصر فرع أمن الدولة.

وتجدر الإشارة إلى أن مدينة تلبيسة التي شهدت الهجوم شهدت انخفاضاً ملحوظاً لدويات الأمن التي كانت تغص بها أحياء المدينة قبل الهجوم الأخير، فيما جددت سرايا 2011 مطالبتها من خلال بيانها الأخير بالعمل على إطلاق سراح المعتقلين لدى الأفرع الأمنية، وسجون الأسد والبالغ عددهم نحو 1200 شخص.

التحصينات التي اجرتها المفارز الامنية عقب الهجوم(خاص الأيام السورية)
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.