هجوم إسرائيلي جديد على مناطق شرقي حلب

إن هذه أولى الضربات الجوية منذ وصول حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي الجديد نفتالي بينيت للسلطة الشهر الماضي.

قسم الأخبار

أفادت وسائل إعلام النظام السوري بأن الدفاعات الجوية تصدت يوم الاثنين 19 تموز/ يوليو 2021، لهجوم إسرائيلي على منطقة السفيرة في ريف حلب بجنوب البلاد، بحسب وكالة سانا.

وقالت قوات المعارضة السورية في بيان إن الهجوم استهدف قواعد للحرس الثوري الإيراني ومصنعا للأسلحة في منطقة تعطلت فيها أنشطة الأبحاث والتطوير الإيرانية بسبب الهجمات الإسرائيلية المتكررة خلال العام الأخير، بحسب وكالة رويترز>

وقالت مصادر محلية في حلب، لـصحيفة “العربي الجديد”، إن القصف طاول منطقة السفيرة جنوبيّ حلب، واستهدف معامل الدفاع التابعة لقوات النظام في المنطقة.

واستهدف القصف أيضاً، بحسب المصادر، قواعد للمليشيات الإيرانية في محيط منطقة العيس ومطار كويرس العسكري، دون توافر معلومات دقيقة حتى الآن عن حجم الخسائر.

وقال شهود عيان لوكالة الأنباء الألمانية، إنهم سمعوا أصوات انفجارات قوية وشاهدوا صواريخ ومضادات أرضية تنطلق من نقاط عسكرية بمدينة سفيرة، التي تقع جنوب شرق مدينة حلب وشاهدوا بعض الصواريخ وهي تنفجر في الجو.

استهداف يتكرر

يذكر أن منطقة سفيرة تضم معامل الدفاع والبحوث العلمية، إضافة إلى قواعد للحرس الثوري الإيراني وقوات أخرى موالية لإيران في تلك المنطقة.

وتعرضت منطقة سفيرة التي تضم قواعد للجيش السوري وحلفائه لاستهداف، عدة مرات كان أخرها في منتصف شهر نيسان/أبريل الماضي كما تعرضت لعدة غارات منتصف العام الماضي.

وسبق أن استهدف الطيران الإسرائيلي خلال السنوات السابقة معامل الدفاع الجوي لقوات النظام في عدة ضربات، كان آخرها في مايو/ أيار الماضي، بحسب وكالة فرانس برس.

احتواء التوسع العسكري الإيراني

تعتبر هذه الضربات الجوية، عي الأولى منذ وصول حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي الجديد نفتالي بينيت للسلطة الشهر الماضي.

وتعهد بينيت بالحفاظ على سياسة سلفه بنيامين نتنياهو باحتواء التوسع العسكري الإيراني في سوريا، وهو تطور تقول المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية إنه أخل بالتوازن الاستراتيجي في المنطقة.

وتقول مصادر مخابرات غربية إن الهجمات الإسرائيلية في سوريا جزء من حرب ظل أقرتها الولايات المتحدة ضمن سياسة خلال العامين الأخيرين تقوم على تقويض قوة إيران العسكرية من دون التسبب في تصعيد كبير في الأعمال القتالية.

ويوجد آلاف من أفراد الفصائل المدعومة من إيران في أنحاء سوريا وزاد عددهم خلال العام الماضي بعد أن ساعدوا الرئيس السوري بشار الأسد على استعادة أراض خسرها لصالح المعارضة.

ولم تعترف حكومة النظام السوري قط بأن الضربات تستهدف أصولا إيرانية وتقول إن الوجود الإيراني في البلاد يقتصر على بعض المستشارين.

وذكر متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الجيش لا يعلق على تقارير أجنبية. وقال مسؤولون إسرائيليون في وقت سابق إن ضربات صاروخية سابقة أبطأت وتيرة التوغل الإيراني في سوريا، بحسب وكالة رويترز.

مصدر رويترز، وكالة الأنباء الألمانية العربي الجديد، سانا فرانس برس
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.