هجوم إسرائيلي جديد على معامل الدفاع في السفيرة شرق حلب

كان مسؤولو دفاع إسرائيليون قد أعلنوا في الأشهر الأخيرة، أن إسرائيل ستصعد حملتها على إيران في سوريا حيث وسعت طهران وجودها بمساعدة جماعات تقاتل بالوكالة.

قسم الأخبار

قصفت الصواريخ الإسرائيلية مجددا منطقة معامل الدفاع بالقرب من السفيرة في ريف حلب الشرقي، وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد هزت انفجارات عنيفة مدينة حلب وريفها بعد منتصف ليل الخميس – الجمعة 11أيلول/ سبتمبر، ناجمة عن قصف إسرائيلي جديد على منطقة السفيرة حيث توجد فيها مواقع للميليشيات الموالية لإيران، وتعتبر منطقة سفيرة (10 كم جنوب شرق مدينة حلب) أبرز النقاط العسكرية، حيث تضم معامل الدفاع، ومركز بحوث.

من جانبه، قال تلفزيون النظام السوري، الجمعة، إن الدفاعات الجوية السورية تصدت لهجوم إسرائيلي على مدينة حلب، وذكر التلفزيون لاحقا أن الجيش أسقط عددا من الصواريخ الإسرائيلية قبل أن تصل لأهدافها في أحدث هجوم تقول سوريا إن إسرائيل شنته.

هجمات سابقة متكررة

يرى مراقبون أن المنطقة التي استهدفت الجمعة، تشكل هدفا دائما لهجمات الصواريخ الإسرائيلية، كان الضربات ما قبل الأخيرة في أيار/ مايو الماضي، فقد ذكرت وسائل إعلام سورية رسمية، حينها، أن الدفاعات الجوية أحبطت هجوما صاروخيا إسرائيليا على مركز أبحاث وقاعدة عسكرية في محافظة حلب بشمال البلاد في ثاني غارة من نوعها خلال أقل من أسبوع، وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الهجوم الصاروخي استهدف الحرس الثوري الإيراني وقوات سورية في معامل الدفاع بمدينة حلب، وأضاف أن القصف الذي يعتقد أنه إسرائيلي أدى إلى تدمير مخازن أسلحة في معامل الدفاع.

المعامل في السفيرة لتصنيع وتخزين صواريخ إيرانية

تقول مصادر مخابرات غربية إن فصائل مسلحة مدعومة من إيران تتمركز في محافظة حلب ولديها قواعد ومركز قيادة وذلك في إطار وجود متنام، وقال ” رون بن يشاي” محلّل الشؤون العسكريّة في موقع “واينت”، الاسرائيلي، في تصريحات سابقة، إنّ المقرات الايرانية التي قصفتها اسرائيل، شرق حلب، تضمّ ‏مصانع لإنتاج الصواريخ، مشيرا إلى أن كوريا الشماليّة زودت المصنع بالمعرفة لإنتاج صواريخ باليستيّة “ثقيلة ذات رؤوس حربيّة يصل ‏وزنها إلى مئات الكيلوغرامات، والأهمّ أنها صواريخ دقيقة”.‏

وأضاف “بن يشاي” أن النظام السوري منح الإيرانيين تأشيرات لاستخدام مقرّ السفيرة لإنتاج صواريخ دقيقها لنقلها لـ”حزب ‏الله” في لبنان أو حتى لتطوير الصواريخ الموجودة لدى الحزب حاليًا، وهذه الصواريخ تنقل إلى لبنان. وجزء منها يحتفظ ‏به ‘حزب الله’ في سوريا، قرب الحدود اللبنانيّة، حتى يتسنّى نقلها إلى لبنان بسرعة عند اندلاع حرب”.‏
الصواريخ المشار إليها، بحسب “بن يشاي” هي صواريخ “سكود” ‏D، روسيّة الصنع، التي يصل مداها إلى 700 كيلومتر، أو ‏صواريخ “ذو الفقار” الإيرانيّة.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان التلفزيون السوري وكالات
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.