هجمات النظام على سهل الغاب تتسبب بنزوح 200 ألف مدني

أمجد التيناوي:

فرضت قوات النظام سيطرتها مساء أمس/ السبت، الرابع من تموز-يوليو، على قرى “قبر فضة والرملة والكريم” في سهل الغاب بريف حماة الغربي، إثر معارك عنيفة مع فصائل غرفة عمليات “جيش الفتح”، وسط قصف جوي ومدفعي مكثف على المنطقة.

وأفاد مراسل شبكة “كلنا شركاء” في حماة، أن قوات النظام بدأت يوم/ الجمعة حملة عسكرية على قرى سهل الغاب، ما أجبر أهالي قرى “التوينة والشريعة قبر فضة والرملة والكريم” إضافة إلى أهالي بلدة “قلعة المضيق” على النزوح بشكل جماعي إلى قرى وبلدات “جبل شحشبو” المجاور، وهي قرى صغيرة وفقيرة لم يجد سكانها مأوىً لهذا العدد الكبير من النازحين، والذين يتجاوز عددهم مائتي ألف نازح.

وأضاف مراسلنا، أن طيران النظام الحربي شن يوم السبت أكثر من ثمانين غارة جوية على قرى سهل الغاب التي تشهد الاشتباكات في محيطها، واستهدفها طيران النظام المروحي بعشرات البراميل المتفجرة والألغام البحرية، إضافة إلى الصواريخ الموجهة التي أطلقتها مقاتلات النظام، وتسبب القصف الجوي على قرية “التوينة” بسقوط ستة قتلى على الأقل في صفوف المدنيين، إضافة إلى عشرات الجرحى.

قرى “جبل شحشبو” التي استقبلت مئات آلاف النازحين نالت نصيبها أيضاً من القصف الجوي الذي استهدف منازل المدنيين، وأصيب ما يقارب من اثني عشر مدنياً في قصف جوي على قرية “شهريار” في حين تعرضت بلدة “ترملا” القريبة والتي تتبع إدارياً لمحافظة إدلب لقصف مماثل بالألغام البحرية.

كما قضى أربعة مدنيين من عائلة واحدة، بينهم طفلان، في قصف جوي على مدينة اللطامنة في ريف حماة الشمالي، وتسببت الغارة الجوية على المدينة بتهدم منزل فوق رؤوس ساكنيه، واستغرق الأهالي ساعات عدة لانتشال الضحايا من تحت ركامه.
كلنا شركاء

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.